ايمانويل MACRON عُقد اجتماع صباح الثلاثاء الساعة العاشرة بين وزير الداخلية لوران نونيز ووزير العدل جيرالد دارمانين لمراجعة الوضع المتعلق بجماعات العمل العنيفة. ووفقًا لمصادر مقربة من الرئيس، فإن الهدف من الاجتماع هو "تقييم الإجراءات المتخذة لمكافحة الجماعات المتطرفة أو العنيفة" وإجراء "مراجعة للمخاطر المستقبلية". كما تضمن جدول الأعمال إجراءات حل هذه الجماعات المحتملة والروابط بينها وبين الأحزاب السياسية.
وضع متفجر قبيل الانتخابات البلدية
يأتي هذا الاجتماع بعد عشرة أيام من وفاة كوينتين ديرانك، البالغ من العمر 23 عامًا، والذي توفي في 14 فبراير/شباط في ليون إثر تعرضه للقتل على يد ناشطين مناهضين للفاشية ينتمون إلى حزب فرنسا الأبية (LFI) خلال مظاهرة. وأقيمت جنازة الشاب صباح الثلاثاء في أجواء عائلية خاصة، بعد أن أدانت عائلته علنًا "الاستغلال السياسي والتجاوزات العنصرية" التي وقعت خلال مسيرة الذكرى التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي. وقد وُجهت التهم بالفعل إلى سبعة أشخاص، من بينهم مساعد برلماني سابق للنائب عن حزب فرنسا الأبية، رافائيل أرنو.