في سوق تول، في كوريز، الآراء حول ترشيح فرانسوا هولاند تتباين الآراء بشدة بشأن الانتخابات التشريعية. فالبعض يراه "شخصاً ودوداً" و"ذكياً جداً"، بينما يرفض آخرون سماع أي شيء عنه.
عودة مفاجئة
فاجأ فرانسوا هولاند، عمدة تول السابق ورئيس مقاطعة كوريز، الجميع بإعلان ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة في 30 يونيو/حزيران و7 يوليو/تموز، بدعم من الجبهة الشعبية الجديدة. ولكن هذا الدعم من ائتلاف يساري، بما في ذلك حزب فرنسا الأبية (LFI)، ليس بالإجماع بين الناخبين.
ردود أفعال مختلطة
في سوق تول، جمع زملاؤنا من صحيفة 20 دقيقة الآراء وكانت متباينة للغاية:
حملة سرية
ورغم اقتراب موعد الانتخابات بسرعة، فإن الحملة على الأرض لا تزال متواضعة. لم يقم أي مرشح بتوزيع منشورات في سوق تول، ولا تزال الملصقات الانتخابية لهولاند مفقودة. ومن ناحية أخرى، فإن تلك التي تنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة مايتي بوجيه، موجودة بالفعل.
اختيار مثير للجدل
وقد أثار قرار هولاند بالترشح لمنصب سياسي مرة أخرى بعد الهزيمة، وهو أمر نادر في ظل الجمهورية الخامسة، حالة من عدم الفهم. ويعتقد أستاذ العلوم السياسية أن هولاند يستهدف الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027، ويراهن على إعادة تشكيل يسار الوسط وانهيار حزب ماكرون. ومع ذلك، فإنه يبقى معزولا في معسكره الخاص، دون أي دعم قوي.
رأي الشباب
ويرحب الناخبون الشباب بالاتحاد على اليسار، رغم أنهم غير متحمسين لهولاند شخصيا. إنهم ينجذبون في المقام الأول إلى أفكار الجبهة الشعبية الجديدة.
رهان محفوف بالمخاطر
أدى ترشح فرانسوا هولاند في كوريز إلى انقسام عميق بين السكان. بعضهم مستعد لإعطائها فرصة أخرى، والبعض الآخر يفضل قلب الصفحة. وستكون الانتخابات المقبلة اختبارا حاسما للرئيس السابق ولمستقبل اليسار في فرنسا.