أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بصوته، الأحد، في مدينة لو توكيه في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة. وكان برفقته زوجته بريجيت ماكرون.
وبحلول منتصف النهار، بلغت نسبة المشاركة 25,9%، وهي زيادة حادة مقارنة بعام 2022. وتعد هذه الانتخابات المبكرة، التي تلت حل الجمعية الوطنية، حاسمة في تحديد التركيبة الجديدة لمجلس النواب والتوجه السياسي للبلاد. ندعو الناخبين إلى التعبئة للتأثير على المشهد التشريعي المستقبلي في فرنسا.