بعد خمسين عامًا من قانون الحجاب، وعام واحد من إدراج الإجهاض في الدستور، صوّت مجلس الشيوخ هذا الخميس على مشروع قانون يهدف إلى إعادة تأهيل النساء المُدانات بالإجهاض غير القانوني قبل عام ١٩٧٥. ويُقرّ مشروع القانون، الذي قاده الوزير السابق لورانس روسينول، وبدعم من الحكومة، بأن هذه الإدانات تُشكّل "اعتداءً على حقوق المرأة" ومصدرًا "لمعاناة جسدية ومعنوية".
وينص الاقتراح أيضًا على إنشاء لجنة لجمع ونقل ذكرى هؤلاء النساء، دون النص على أي تعويضات. ورحبت الجمعيات النسوية بهذه المبادرة، وهي جزء من سياق عالمي حيث يتعرض الحق في الإجهاض للتهديد في العديد من البلدان.
ويأتي هذا التصويت إضافة إلى مبادرة أخرى يقودها الاشتراكيون بهدف إعادة تأهيل الأشخاص المدانين بالمثلية الجنسية بين عامي 1942 و1982، والتي تنتظر اعتمادها النهائي من قبل البرلمان.