أقرّ مجلس الشيوخ بالإجماع يوم الثلاثاء مشروع قانون يهدف إلى ضمان الحياد المالي للتبرع بالأعضاء من الأحياء. ويسعى النص، الذي أُحيل الآن إلى الجمعية الوطنية، إلى إلغاء جميع النفقات التي يتحملها المتبرعون. وبالتحديد، سيُعفون من الدفعة الثابتة، والخصم الطبي، وأي رسوم إضافية يفرضها الأطباء أو غيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية فيما يتعلق بعملية التبرع. ويهدف هذا الإجراء إلى إزالة العوائق المالية التي قد لا تزال تعيق هذه الممارسة.
إلغاء فترات الانتظار
يتضمن القانون المقترح أيضًا إلغاء فترات الانتظار للحصول على إجازة مرضية بعد التبرع بالأعضاء. يعالج هذا البند مصدر قلق بالغ للمتبرعين المحتملين، الذين يخشون أحيانًا التبعات المالية للغياب المطول عن العمل. والمبدأ الذي يتبناه أعضاء مجلس الشيوخ واضح: لا ينبغي أبدًا أن يُمثل التبرع بالأعضاء تكلفة على المتبرع.
يُظهر هذا التبني بالإجماع توافقًا سياسيًا على ضرورة تشجيع التبرع بالأعضاء من الأحياء. ويأمل البرلمانيون أن يُشجع ضمان مجانية التبرع على زيادة عدد المتبرعين. ويتعين على أعضاء البرلمان الآن دراسة النص قبل دخوله حيز التنفيذ.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.