ايمانويل MACRON استُقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في قصر الإليزيه يوم الثلاثاء، وسط توتر شديد في لبنان يتسم بهشاشة وقف إطلاق النار وأعمال العنف الأخيرة التي استهدفت القوات الدولية.
يأتي هذا الاجتماع في أعقاب مقتل جندي فرنسي يخدم في قوات اليونيفيل، في هجوم نُسب إلى حزب الله. ويعتزم رئيس الدولة مطالبة السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق شامل في هذا الحادث ومحاكمة المسؤولين عنه.
الدعم مشروط بالإصلاحات والاستقرار
كان الوضع الإنساني، الذي اتسم بنزوح السكان، والجهود المتوقعة في مجال الإصلاحات الاقتصادية والمالية لإنعاش البلاد، من بين أهم محاور المناقشات. وأكدت باريس مجدداً التزامها بوحدة أراضي لبنان وتوطيد سلطة الدولة فيه.
وتصر فرنسا أيضاً على ضرورة ضمان سلامة قوات حفظ السلام، التي تعمل في ظروف صعبة في جنوب البلاد، وعلى الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار الساري.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.