تعود قضية السجل الانتخابي الشائكة إلى مؤتمر كاليدونيا الجديدة يوم الاثنين المقبل.
تعود قضية السجل الانتخابي الشائكة إلى مؤتمر كاليدونيا الجديدة يوم الاثنين المقبل.

يفتتح مؤتمر كاليدونيا الجديدة جلسة حاسمة بشأن الإصلاح الانتخابي يوم الاثنين المقبل الساعة 13:30 ظهراً، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الإقليمية المقرر إجراؤها في 28 يونيو. وقد عادت هذه القضية الحساسة للغاية، والتي كانت في صميم أحداث العنف لعام 2024، إلى الظهور فجأة في النقاش السياسي المحلي في الوقت الذي تواصل فيه المؤسسات البحث عن حل دائم للأزمة.

يهدف النص قيد الدراسة إلى تعديل قواعد تسجيل الناخبين المؤهلين للمشاركة في الانتخابات الإقليمية. ومنذ اتفاقية نوميا، جُمّد سجل الناخبين للحفاظ على توازن سياسي يصب في مصلحة شعب الكاناك. ومع ذلك، لا يزال آلاف السكان الذين يعيشون في الأرخبيل منذ سنوات محرومين من قوائم الناخبين، وهو وضع تعترض عليه الأحزاب الموالية.

إصلاح لا يزال مثيراً للجدل بعد عامين من أعمال الشغب

أدت المحاولة السابقة لتوسيع قاعدة الناخبين إلى اندلاع موجة عنف في مايو 2024، أسفرت عن سقوط العديد من القتلى وخسائر بمليارات اليورو. وفي نهاية المطاف، علّقت الحكومة خطتها بعد حلّ الجمعية الوطنية وتصاعد التوترات بين مؤيدي الاستقلال ومؤيدي الحكومة.

منذ ذلك الحين، سعت عدة اتفاقيات سياسية إلى إعادة تشكيل مستقبل كاليدونيا الجديدة المؤسسي، ولا سيما اتفاقية بوجيفال الموقعة عام 2025. تنص هذه الاتفاقية على فتح جزئي للسجل الانتخابي ومنح الأرخبيل وضعاً جديداً ضمن الجمهورية الفرنسية. ومع ذلك، لا تزال هذه المسألة بعيدة عن التوافق، خاصةً داخل جبهة التحرير الوطنية الكاليفورنية المؤيدة للاستقلال.

يضيق الجدول الزمني السياسي بشكل خطير.

تسعى الحكومة الفرنسية الآن إلى إيجاد حل مؤسسي قبل الانتخابات الإقليمية في يونيو 2026. وتُعد هذه الانتخابات استراتيجية لأنها تحدد تكوين الكونغرس الكاليدوني، وهو المؤسسة المركزية للسلطة المحلية.

في ظل غياب اتفاق شامل، لا تزال عدة سيناريوهات قيد الدراسة: الإبقاء على السجل الانتخابي الحالي، أو فتح جزئي عبر قانون أساسي، أو إصلاح أوسع يتطلب تعديلاً دستورياً. وفي منطقة لا تزال آثار اشتباكات عام 2024 ماثلة أمامها، يُنذر كل خيار الآن بخطر إعادة إشعال التوترات السياسية والهوياتية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.