لقطة شاشة-2024-04-28-at-18.23.53
لقطة شاشة-2024-04-28-at-18.23.53

في نهاية هذا الأسبوع، جرت مظاهرة إسلامية في هامبورغ، مما جذب الانتباه وأثار المخاوف بشأن رسالتها المتطرفة. وقد جمع هذا العرض للقوة، الذي نظمته مجموعة "Muslim Interaktiv"، عدة مئات من الناشطين المتطرفين في منطقة سانت جورج بالمدينة.

ومن بين الرسائل التي ترددت خلال هذا التجمع، سمعنا دعوات إلى ذلك إقامة الخلافةبشعارات مثل "الخلافة هي الحل". وهذه التصريحات ليست جديدة على هذه المجموعة، التي سبق أن جعلت شوارع هامبورغ تتردد بشعارات مماثلة خلال المظاهرات السابقة.

وقد أكد وجود رحيم ب.، أحد المتحدثين باسم الجماعة الإسلامية، على مسرح شتايندام، على حجم الحدث. وبفضل حضورها القوي على شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما على TikTok وYouTube وInstagram، تسعى المجموعة إلى توحيد المجتمع المسلم في معركتها ضد مجتمع الأغلبية.

وتراقب السلطات الألمانية عن كثب منظمة "Muslim Interaktiv"، معتبرة أن المجموعة جزء من حركة "حزب التحرير" المحظورة. وتطمح هذه الحركة إلى إقامة خلافة عالمية تحكمها الشريعة الإسلاميةويسعى بنشاط إلى تجنيد الشباب المؤمنين لدعم قضيته.

وسلطت احتجاجات نهاية هذا الأسبوع الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن الإسلام المتطرف في ألمانيا. وعلى الرغم من أن موقع "Muslim Interaktiv" ليس محظورا رسميا، إلا أن صلاته بمنظمات إرهابية مثل القاعدة وحماس تثير المخاوف بشأن أنشطته ونفوذه.

تم إنشاء المجموعة ردًا على هجمات هاناو وتقف في مواجهة ما تعتبره عدوانًا من الدول الأوروبية على الإسلام والمسلمين. هدفها الرئيسي هو تعزيز رؤية الإسلام التي تعارض القيم الغربية والدفاع عن مصالح الجالية المسلمة في ألمانيا.

وعلى الرغم من هذه المطالبات بإقامة الخلافة، يقول الخبراء إن فرصة تنفيذ هذا المطلب ضئيلة. ومع ذلك، يشيرون إلى أن مثل هذه المطالب تجد صدى متزايدًا بين شرائح معينة من السكان، مما يثير المخاوف بشأن مستقبل التطرف الإسلامي في ألمانيا.

شارك