غيرت الفيلا الشهيرة لعائلة لوبان في رويل مالميزون مؤخرا ملكيتها في صفقة مربحة. تم شراء هذا السكن المسمى "la Bonbonnière" في عام 2012 مقابل 720 ألف يورو، وتم بيعه في نوفمبر الماضي مقابل مبلغ كبير قدره 000 مليون يورو، مما حقق ربحًا كبيرًا يقارب 2,5 مليون يورو.
سيتمكن جان ماري لوبان، البالغ من العمر 96 عامًا ومؤسس الجبهة الوطنية، وزوجته جاني، من الاستمرار في الإقامة في هذا السكن الذي تبلغ مساحته 300 متر مربع والذي يقع في حديقة مشجرة تبلغ مساحتها 1 متر مربع، مع حمام سباحة وإدمان. . تمت الصفقة بقيادة ابنتي لوبان، مارين ويان، بالتعاون مع شركة عقارية يملكها بيير إدوارد ستيرين، وهو رجل أعمال معروف بمواقفه المحافظة والكاثوليكية، بالإضافة إلى فرانسوا دورفي، مدير صناديق الاستثمار التابعة له.
تم الترويج لهذا البيع على نطاق واسع، مما سلط الضوء على الروابط الوثيقة بين المشترين وعائلة لوبان، لا سيما من خلال العلاقات الودية الموجودة مسبقًا والالتزامات السياسية المشتركة. لعب بيير إدوارد سترين، المعروف بالتزامه بمناهضة الإجهاض ودعمه للمبادرات المحافظة، وكذلك فرانسوا دورفي، دورًا رئيسيًا في هذا الاستحواذ الذي سيشكل بلا شك نقطة تحول لهذه الملكية الغارقة في التاريخ السياسي.