بحسب استطلاع رأي أُجري مؤخراً حول الانتخابات الرئاسية لعام 2027، يعتقد 70% من الفرنسيين أن جان لوك ميلانشون يُمثّل عبئاً على اليسار في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة. ولا يقتصر هذا التصوّر الآن على ناخبي اليمين والوسط، بل يشمل أيضاً شريحة كبيرة من مؤيدي اليسار.
يواصل زعيم حزب فرنسا الأبية، الذي أكد نيته الترشح للرئاسة مجدداً، الدفاع عن شرعيته بالإشارة إلى نتائجه في الانتخابات الرئاسية السابقة. إلا أن استطلاعات رأي عديدة تُظهر الآن أن شريحة من الناخبين التقدميين تعتبر شخصيته مثيرة للانقسام لدرجة تجعل من المستحيل عليه توحيد الناخبين في الجولة الثانية ضد حزب التجمع الوطني أو مرشح من الوسط.
ينقسم اليسار حول استراتيجية عام 2027
يُؤجّج هذا النقص في الثقة التوترات الداخلية داخل اليسار، حيث يدعو العديد من القادة إلى مرشح بديل قادر على توسيع التحالف الانتخابي. ويظهر رافائيل غلوكسمان، على وجه الخصوص، في العديد من استطلاعات الرأي كشخصية يُرجّح أن تُنافس جان لوك ميلانشون في المشهد السياسي اليساري.
لا يزال زعيم حزب فرنسا الأبية يتمتع بقاعدة شعبية قوية، ويُعدّ أحد أبرز شخصيات المعارضة. لكن في ظلّ المشهد السياسي المتشرذم، يعتقد العديد من المحللين أن الرفض الشعبي الكبير الذي يواجهه قد يُعقّد أي استراتيجية لتوحيد صفوف اليسار في الفترة التي تسبق انتخابات عام 2027.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.