رافائيل غلوكسمان
سياسة، باريس 14/06/2024، مقابلة مع رافائيل جلوكسمان، عضو البرلمان الأوروبي / صورة لو باريسيان / أرنو جوروا

لا تزال الخلافات الداخلية مستمرة داخل الجبهة الشعبية الجديدة، وتفاقمت بسبب تنصيب علي ديوارا، المرشح المعين ليحل محل راكيل غاريدو، الذي تم فصله بشكل غير متوقع. وأثار هذا التعيين جدلاً حاداً بسبب منشورات سابقة على موقع التواصل الاجتماعي X أثارت انتقادات.

وتعرض ديوارا لانتقادات خاصة بسبب وصفه لرافائيل جلاكسمان بأنه "مرشح صهيوني" خلال الانتخابات الأوروبية، حيث أدان بشدة مواقف بعض الزعماء المحليين، بما في ذلك مواقف الحزب الاشتراكي. وفي تغريدة بتاريخ 12 مايو/أيار، زعم أن هؤلاء المسؤولين المنتخبين يدعمون غلوكسمان، الذي وصفه بأنه يمثل "اليمين الليبرالي اليساري".

وعلى الرغم من هذه الاتهامات، قلل مانويل بومبارد، النائب المنتهية ولايته عن حزب العمال الفرنسي، من أهمية تعليقات ديوارا خلال ظهوره على قناة بي إف إم بوليتيك، مشيرا إلى أن هذه التصريحات كانت تهدف إلى توصيف المواقف السياسية لجلوكسمان وليس إلى تعزيز الوصم.

دافعت ماتيلد بانو، رئيسة كتلة نواب حزب العمال الفرنسي، عن ديوارا في مواجهة الانتقادات، معربة عن رغبتها في وقف وصم مرشحي الحركة. وأكدت على ضرورة الحفاظ على الوحدة داخل الحزب رغم الخلافات الداخلية.

ويثير هذا الوضع تساؤلات حول قدرة الحزب الوطني الفرنسي على الحفاظ على وحدته وتماسكه السياسي في مواجهة التحديات المستقبلية، بما في ذلك صعود اليمين المتطرف والحاجة إلى تقديم بديل قوي وموحد لإيمانويل ماكرون.

هيكتور م.

شارك