مع تبقي أقل من عام على الانتخابات الرئاسية، ايمانويل MACRON رأى أن مسألة المعاشات التقاعدية يجب أن تُطرح مجدداً على طاولة المفاوضات من قبل الرئيس القادم. وخلال مقابلة على قناة فرانس 2، صرّح رئيس الجمهورية بأنه سيكون من "الضروري" مواصلة الإصلاحات في بلد يواجه شيخوخة سكانية وتزايداً في الإنفاق العام.
دافع رئيس الدولة مجدداً عن الإصلاحات التي نُفذت خلال فترتيه الرئاسيتين اللتين امتدتا لخمس سنوات. ووفقاً له، يُمثل نظام المعاشات التقاعدية أحد أهم بنود الإنفاق العام، ولا يزال أداة أساسية لإعادة التوازن المستدام للمالية العامة للبلاد.
إيمانويل ماكرون يعترف بفشل سياسي
إلا أن إيمانويل ماكرون أقرّ بأنه لم يتمكن من إتمام الإصلاحات التي كان يطمح إلى تنفيذها. فقد تعطلت خطته لنظام معاشات تقاعدية شامل بسبب أزمة كوفيد-19 الصحية، بينما تم تعليق الإصلاح الذي يرفع سن التقاعد القانوني إلى 64 عامًا في أعقاب الاضطرابات السياسية التي أعقبت حل الجمعية الوطنية.
أقر الرئيس بأن هذا الإصلاح الأخير لم يحظَ بتأييد أغلبية الشعب الفرنسي، ولا بالدعم الدائم للأغلبية البرلمانية الجديدة التي ستُنتخب في انتخابات عام 2024. ومع ذلك، أكد أنه لا يزال يعتبر هذا التوجه ضرورياً للحفاظ على تمويل النموذج الاجتماعي الفرنسي.
موضوعٌ يقع بالفعل في صميم الانتخابات الرئاسية
دون إبداء تفضيله لمرشحٍ لخلافته، أشار إيمانويل ماكرون إلى أن قضية المعاشات التقاعدية ستكون حتماً من بين المحاور الرئيسية للحملة الرئاسية لعام 2027. وأعرب عن اعتقاده بأن على القادة السياسيين المستقبليين اقتراح حلول لضمان استدامة النظام في ظل التغيرات الديموغرافية.
أكد رئيس الدولة مجدداً التزامه بمواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أن الحفاظ على نموذج اجتماعي سخي يتطلب بالضرورة إجراء تعديلات دورية لضمان الاستقرار المالي طويل الأجل للبلاد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.