يستضيف إيمانويل ماكرون قمة نووية في باريس يوم الثلاثاء لإعطاء "زخم" لإحياء الطاقة النووية المدنية.
يستضيف إيمانويل ماكرون قمة نووية في باريس يوم الثلاثاء لإعطاء "زخم" لإحياء الطاقة النووية المدنية.

تُعقد قمة دولية مخصصة للطاقة النووية المدنية في باريس يوم الثلاثاء، بمشاركة ما يقرب من 60 دولة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والجهات الفاعلة الصناعية في هذا القطاع.

يهدف هذا الاجتماع إلى إعادة تنشيط دور الطاقة النووية في سياق التحول العالمي في قطاع الطاقة وأهداف خفض انبعاثات الكربون. وتقود فرنسا هذه المبادرة، ساعيةً إلى تعزيز الطاقة النووية كمصدر طاقة استراتيجي ومنخفض الكربون للمستقبل.

يسعى قصر الإليزيه إلى استغلال هذا الاجتماع كنقطة ارتكاز حول دور الطاقة النووية في خفض انبعاثات الكربون في قطاع الكهرباء وضمان أمن الطاقة للدول. كما ينبغي أن تشجع المناقشات على التزامات دولية جديدة تهدف إلى زيادة القدرة النووية بشكل ملحوظ بحلول عام 2050.

التمويل والتعاون هما جوهر المناقشات

ستركز المناقشات بشكل خاص على قضايا الاستثمار، وهو تحدٍ رئيسي لتكنولوجيا تتطلب وقتاً طويلاً وتكلفة باهظة لنشرها. كما سيتناول المشاركون التعاون الصناعي، وإمدادات الوقود، والبحث والتطوير لأجيال جديدة من المفاعلات.

يُعدّ هذا الاجتماع جزءًا من نقاش سياسي أوسع حول مستقبل الطاقة النووية في فرنسا. ومن المقرر أن يترأس رئيس الجمهورية، يوم الخميس، اجتماعًا لمجلس السياسة النووية في محطة بنلي للطاقة النووية، مع التركيز بشكل خاص على البرنامج الوطني لبناء مفاعلات جديدة.

شارك