أعرب رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب عن تأييده لتقديس صامويل باتي، الذي قُتل في أكتوبر 2020 على يد إرهابي إسلامي بالقرب من مدرسته.
خلال ظهوره على قناة فرانس 5، أوضح عمدة لو هافر أنه تلقى اتصالاً من شقيقة المعلم بشأن مبادرة محتملة لدفن صامويل باتي في البانثيون. وأكد استعداده لدعمها في هذا المسعى الرمزي.
قرارٌ يُترك لرئيس الدولة
يعتقد إدوارد فيليب أن شخصية صامويل باتي تتجاوز الآن مجرد التكريم الوطني الذي قُدِّم بعد اغتياله. فبحسب رأيه، أصبح المعلم رمزاً لحرية التعبير ونقل القيم الجمهورية.
إلا أن قرار دفنه في البانثيون يعود إلى رئيس الجمهورية. ومنذ عام 2020، دعت أصوات عديدة في المجالين السياسي والتعليمي إلى تكريم استثنائي لمعلم التاريخ والجغرافيا.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.