إدوارد-فيليب-lci-2-a2640c-0@1x
إدوارد-فيليب-lci-2-a2640c-0@1x

أظهر رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب، الذي تمت دعوته يوم الأحد إلى موقع تصوير فيلم داريوس روشبان على قناة LCI، صراحة نزع السلاح، ودبلوماسية بارعة ولمسة من السخرية، في حين تجاهل الأسئلة بمهارة سياسية تستحق البراعة. وتأرجحت إجابات فيليب بين الفكاهة والسياسة ولمسة من السخرية، لتتحول المقابلة البسيطة إلى عرض مسرحي.

لم يفشل إدوارد فيليب في التذكير بأنه بدأ مسيرته السياسية قبل وقت طويل من ظهور إيمانويل ماكرون على الساحة العامة. يتذكر قائلاً: "لقد بدأت حياتي السياسية قبل إيمانويل ماكرون... لقد تم انتخابي أيضاً نائباً ضد حكومة انتهى بها الأمر إلى أن أصبح وزيراً"، وهو يلقي نظرة بأثر رجعي على تقلبات السياسة الفرنسية. وبلمسة من الأذى، أكد أنه يدين ببداية السياسة ليس لماكرون، بل لجهوده الخاصة.

وهو الآن عمدة لوهافر، وقد حرص أيضًا على التأكيد على استقلاله السياسي بإعلانه: "أنا لا أدين له بإعادة انتخابي رئيسًا لبلدية لوهافر في عام 2020 أيضًا، وهو تصريح ربما أثار دهشة بعض المراقبين السياسيين". لكنه لم يفشل في التأكيد على العلاقة المعقدة بين الرجلين.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الانتقادات اللاذعة، أراد فيليب التعبير عن احترامه لماكرون كرئيس للجمهورية. وقال بجدية مصطنعة: "أنا مدين له بالاحترام"، قبل أن يضيف: "أنا مدين له بنوع من الامتنان لأنني استمتعت بالعمل معه وقد وثق بي". يمكنني أن أكون مخلصًا وحرًا جدًا. »طريقة أنيقة للتعرف على تعاونهم السابق مع التأكيد على استقلالهم العقلي.

ولكن عندما تحولت الأسئلة إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2027 والشائعات المستمرة حول ترشيحه المحتمل، ظل مستشار لوهافر مراوغًا. ورفض التأكيد أو النفي، وأعلن ببساطة أنه سوف يرد "عندما يحين الوقت"، وبالتالي ترك التشويق يخيم على مستقبله السياسي.

في حين أن التكهنات حول مستقبله السياسي لا تزال مستمرة، هناك شيء واحد مؤكد: لا يزال رئيس الوزراء السابق لاعباً رئيسياً على الساحة السياسية الفرنسية، وسيأخذ دوره في النقاش في عام 2027، ويبقى أن نرى أين .

شارك