نجحت جزيرة إيل مولين أخيرًا في انتخاب مجلسها البلدي بعد أسابيع من حالة عدم الاستقرار المؤسسي. ونظرًا لقلة المرشحين في الانتخابات البلدية التي جرت في مارس، وجدت هذه الجزيرة الصغيرة في فينيستير نفسها بلا رئيس بلدية أو فريق بلدي، وهو وضع نادر الحدوث في فرنسا.
في مواجهة خطر وضع البلدية تحت إدارة مؤقتة دائمة أو ضمها إلى سلطة محلية أخرى، تم تشكيل قائمة على وجه السرعة في الأسابيع الأخيرة برئاسة برونو كورولور من مولين. وقد أنهت الانتخابات التي جرت في نهاية هذا الأسبوع فترة الفراغ السياسي التي كانت تثير قلقاً بالغاً لدى شريحة من سكان الجزيرة.
وضع غير مسبوق لهذه الجزيرة الصغيرة في بريتون
في مارس الماضي، لم يتقدم أي مرشح لتولي منصب رئيس بلدية هذه البلدة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 170 نسمة والواقعة قبالة ساحل بريست. وبذلك انتهت ولاية الفريق البلدي المنتهية ولايته دون خليفة، مما اضطر محافظة فينيستير إلى تعيين وفد خاص لإدارة الشؤون اليومية.
أثار هذا النقص في المرشحين مشاعر قوية في الجزيرة، حيث خشي العديد من السكان من فقدان تدريجي للاستقلال الإداري. وقد أبدى البعض قلقاً بالغاً من احتمال فقدان مولين في نهاية المطاف لبعض الأوضاع الخاصة المرتبطة بعزلتها الجغرافية.
قضية رمزية بالنسبة لمجتمعات الجزر
أعادت الحادثة إشعال النقاشات حول الصعوبات المتزايدة في إيجاد مسؤولين منتخبين في بعض المجتمعات الريفية أو الجزرية الصغيرة في فرنسا. فالأعباء الإدارية الثقيلة والمسؤوليات الجسيمة وانخفاض معدل دوران السكان تزيد من تعقيد عملية انتقال السلطة في البلديات في بعض المناطق المعزولة.
في مولين، يُنظر إلى انتخاب المجلس البلدي الجديد على أنه بمثابة انفراجة إدارية ورمزية. وبذلك، تحافظ المدينة على استقلالها السياسي وتتجنب وضعاً استثنائياً كان من الممكن أن يدفع الدولة إلى النظر في حلول أكثر جذرية لضمان حوكمتها المحلية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.