تجمّع آلاف المتظاهرين مساء الاثنين في أكثر من 160 مدينة فرنسية للتنديد بتعامل السلطات مع العنف الجنسي في أعقاب وفاة ليهانا في منطقة جيرس. ونُظّمت المظاهرات أمام المحاكم في أوش، ومرسيليا، ولاروشيل، وسان بريوك، وأمام وزارة العدل في باريس. ورفع المشاركون لافتات تطالب باستقالة دارمانين، وإيقاظ العدالة، وعدم تكرار ليهانا، في إشارة مباشرة إلى تقصير الشرطة والقضاء في القضية.
تعبئة وطنية ضد إخفاقات الأعمال
هدفت المظاهرة إلى لفت انتباه الدولة إلى أوجه القصور في تعاملها مع الشكاوى المتعلقة بالأطفال ضحايا العنف. واستنكر المتظاهرون تقاعس النظام القضائي، وأكدوا على تجاهل أصوات الضحايا. وقد بلورَت قضية ليهانا غضباً عارماً ضد نظام قضائي متهم بالتقصير في حماية الأطفال المعرضين للخطر، رغم التقارير والشكاوى المقدمة قبل وقوع المأساة.
تعكس هذه الموجة من التجمعات العفوية استياءً واسع النطاق من طريقة التعامل مع العنف الجنسي في فرنسا. ويطالب المشاركون بإجراء تغييرات ملموسة في آلية عمل النظام القضائي والشرطة لمنع تكرار مثل هذه المأساة. ويتزايد الضغط على وزير العدل جيرالد دارمانين والنظام القضائي برمته لمعالجة اتهامات الإهمال في حماية القاصرين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.