بات أندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، مرشحاً بقوة لمنصب رئيس وزراء بريطانيا، بعد حصوله على العدد اللازم من تأييد نواب حزب العمال ليصبح زعيماً للحزب. وبدعم 349 نائباً من أصل 403 نواب في حزب العمال، لم يعد بإمكان أي مرشح آخر الحصول على التأييدات الـ 81 المطلوبة لخوض الانتخابات.
لا يزال آندي بورنهام بحاجة إلى تأييد ثلاث منظمات تابعة للحزب، بما في ذلك نقابتان عماليتان على الأقل. وتُعتبر هذه الخطوة الأخيرة إجراءً شكليًا قبل ترشيحه الرسمي، المقرر عقده في 17 يوليو/تموز خلال مؤتمر استثنائي لحزب العمال.
ومن المتوقع أن يباشر مهامه قبل نهاية الشهر.
انتُخب آندي بورنهام لعضوية البرلمان في انتخابات فرعية جرت في 19 يونيو/حزيران، وهو شرط أساسي لتولي زعامة حزب العمال، وسيخلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته كير ستارمر. ومن المتوقع أن يلتقي بالملك تشارلز الثالث قبل انتقاله إلى مقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت، على الأرجح في 20 يوليو/تموز.
قدم آندي بورنهام، الذي كان مرشحاً لقيادة حزب العمال في عامي 2010 و2015، أولوياته الأولى، بما في ذلك برنامج لامركزية واسع النطاق يهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.