من المقرر أن تلقي وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ خطاباً في الفلبين يوم الخميس لإدانة تصرفات الصين "الاستفزازية"، وذلك في أعقاب حادثة أخرى وقعت هذا الأسبوع ووصفت بأنها "مزعزعة للاستقرار وخطيرة".
ستوجه بيني وونغ، من مانيلا على هامش الاجتماع التاسع والخمسين لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، تحذيراً مباشراً إلى بكين. وستؤكد أن أستراليا والدول المجاورة ترفض الخضوع لسلوك الصين "الاستفزازي" في ظل استمرارها في تعزيز قدراتها العسكرية والنووية.
يأتي هذا الخطاب بعد أن أجرت بكين مؤخراً تجربة إطلاق صاروخ من غواصة قادر على حمل رأس نووي، وهو عمل تعتبره كانبرا "مزعزعاً للاستقرار وخطيراً". ويعتزم الوزير الإشارة إلى أن هذا الحشد للقوة لن يمر دون رد دبلوماسي جماعي من دول المنطقة.
تعتزم بيني وونغ أيضاً تحذير قادة العالم من أي محاولة لفرض رسوم على مضيق هرمز. وقد أثارت كل من إيران والولايات المتحدة هذا الاحتمال في سياق النزاع الدائر هناك، وهو ما تعتبره كانبرا تهديداً إضافياً للاستقرار الدولي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.