يسعى حلفاء أوكرانيا إلى ترسيخ ضماناتهم الأمنية في قمة باريس (أسوشيتد برس)
يسعى حلفاء أوكرانيا إلى ترسيخ ضماناتهم الأمنية في قمة باريس (أسوشيتد برس)

حلفاءأوكرانيا يجتمع الدبلوماسيون والمسؤولون الأوروبيون في باريس يوم الثلاثاء لوضع اللمسات الأخيرة على التزاماتهم المتعلقة بالضمانات الأمنية، والتي تهدف إلى طمأنة كييف في حالة وقف إطلاق النار مع روسيا.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومن المقرر أن ينضم إلى الاجتماع في العاصمة الفرنسية أكثر من 27 زعيماً، بالإضافة إلى كبار المفاوضين الأمريكيين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لصياغة موقف مشترك بين أوكرانيا وأوروبا و الولايات المتحدةوالتي يمكن عرضها بعد ذلك في موسكو.

تسارعت وتيرة المحادثات الدبلوماسية لإنهاء نزاع دام قرابة أربع سنوات في الأشهر الأخيرة. ومع ذلك، لا توجد مؤشرات تُذكر على أن روسيا سيكونون مستعدين لقبول المقترحات الحالية، مع بقاء القضايا الإقليمية نقطة خلاف رئيسية في ظل استمرار القتال على الأرض.

قبل الاجتماع، سافر مسؤولون عسكريون، بمن فيهم رئيس الأركان الأوكراني، إلى باريس لإضفاء الطابع الرسمي على التزامات ملموسة كتابياً. وحتى ذلك الحين، ظلت وعود الدعم العسكري غامضة إلى حد كبير وذات طابع سياسي في المقام الأول.

بحسب مذكرة أُرسلت إلى الوفود المدعوة، سيركز الاجتماع على إنشاء قوة متعددة الجنسيات تهدف إلى التدخل في أوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع كييف وبدعم من الولايات المتحدة. وتهدف المناقشات أيضاً إلى تحديد مجموعة أوسع من الضمانات الأمنية، بما في ذلك التزامات ملزمة في حالة وقوع المزيد من العدوان.

دول "تحالف الراغبين"، بقيادة فرنسا و المملكة المتحدةويسعى المشاركون أيضاً إلى تنسيق خططهم العسكرية مع مواقف التفاوض لأوكرانيا والأوروبيين وواشنطن. كما سيبحثون الخطوات التالية لتعزيز المساعدات لكييف وزيادة الضغط على موسكو في حال رفضت الانخراط في مفاوضات تُعتبر بنّاءة.

قال مسؤول من: "لقد توصلنا إلى اتفاق بشأن التفاصيل التشغيلية للضمانات الأمنية". الرئاسة الفرنسيةمما يؤكد الحاجة إلى التزام طويل الأمد من جميع الشركاء المعنيين.

وفي خطاب ألقاه مؤخراً، أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا كانت تستعد لسيناريوهين: إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي لتحقيق السلام، أو زيادة تعزيز دفاعاتها إذا ثبت أن الضغط الدولي على روسيا غير كافٍ.

شارك