باكستان تهدد بـ"القضاء" على طالبان بعد فشل محادثات السلام (أسوشيتد برس)
باكستان تهدد بـ"القضاء" على طالبان بعد فشل محادثات السلام (أسوشيتد برس)

اتخذت باكستان موقفًا حازمًا للغاية عقب انهيار محادثات السلام مع حركة طالبان الباكستانية، مهددةً يوم الثلاثاء بـ"القضاء" على الجماعة المسلحة إذا واصلت هجماتها. ويأتي هذا التصريح بعد فشل محادثات عُقدت في إسطنبول، بوساطة تركيا وقطر، ولم تُسفر عن أي اتفاق ملموس.

وبحسب إسلام آباد، فإن المناقشات تهدف إلى تحقيق هدنة دائمة مع حركة طالبان باكستان (TTP)واتهمت الحكومة الباكستانية حركة طالبان باكستان بتخريب المفاوضات من خلال الإصرار على مطالبها "غير الواقعية"، بما في ذلك انسحاب الجيش من بعض المناطق الحدودية وفرض الشريعة الإسلامية في المناطق القبلية.

على الرغم من أن أ وقف إطلاق النار الهش على الرغم من أن اتفاق السلام لا يزال ساري المفعول رسميًا، إلا أن الاشتباكات الأخيرة على طول الحدود الأفغانية أججت التوترات. وقد أدى القتال الذي اندلع نهاية الأسبوع الماضي في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان إلى... 30 قتيلا على الأقل، بحسب مصادر عسكرية باكستانية.

وحذر وزير الدفاع الباكستاني من أن أي هجمات أخرى من جانب حركة طالبان باكستان سيتم الرد عليها بحزم. الاستجابة الكليةوأوضح أن الجيش مستعد لشن هجوم بري وجوي واسع النطاق على معاقل الجماعة في المناطق الجبلية شمال غرب البلاد. وأعلن: "لم يعد لدينا خيارات دبلوماسية"، مضيفًا أن باكستان "لن تتسامح بعد الآن مع أي ابتزاز إرهابي".

من جانبهم، ألقى زعماء حركة طالبان باكستان اللوم على الحكومة الباكستانية في فشل المحادثات، واتهموها بـ"الازدواجية" ومواصلة استهداف مقاتليهم أثناء المفاوضات.

يعتقد المراقبون الإقليميون أن هذا التصعيد قد يعرض للخطر الاستقرار الهش بالفعل على الحدود بين باكستان وأفغانستان، حيث تصاعدت التوترات العسكرية منذ عودة حركة طالبان الأفغانية إلى السلطة في عام 2021. وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أنقرة والدوحة، لم يتم تحديد موعد جديد للمحادثات، مما يثير المخاوف من استئناف الأعمال العدائية. دورة العنف في الأسابيع المقبلة.

ما الذي يجب علينا أن نتذكره بسرعة؟

اعتمدت باكستان لهجة حازمة بشكل خاص بعد فشل محادثات السلام مع حركة طالبان الباكستانية، حيث هددت يوم الثلاثاء "بالقضاء" على الجماعة.

شارك