أعلنت جمهورية الدومينيكان وهايتي استئناف رحلاتهما الجوية اعتبارًا من شهر مايو، منهية بذلك انقطاعًا ساريًا منذ مارس 2024. وقد قررت سانتو دومينغو هذا التعليق بسبب تدهور الوضع الأمني في هايتي.
في بيان مشترك صدر عقب اجتماع بين وفود من وزارتي الخارجية على الحدود، أشارت الدولتان إلى أن هذا الاستئناف يهدف إلى "تسهيل التنقل، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتقوية العلاقات الثنائية".
يأتي هذا القرار في ظل علاقات متوترة تاريخياً بين الجارتين اللتين تتشاركان جزيرة هيسبانيولا. ومع ذلك، يبدو أن التبادلات الدبلوماسية في الأشهر الأخيرة قد أظهرت انفراجة طفيفة، كما يتضح من هذه المبادرة المشتركة.
لا تزال سياسة الرئيس الدومينيكاني لويس أبينادر تجاه هايتي ثابتة، لا سيما فيما يتعلق بقضية الهجرة. وقد كثفت السلطات الدومينيكانية عمليات الترحيل، وعلقت إصدار التأشيرات، وعززت إجراءاتها الأمنية على الحدود، حيث تم بناء جدار.
يسعى العديد من الهايتيين إلى الفرار من انعدام الأمن المرتبط بالعصابات في بلادهم، التي تُعتبر الأفقر في المنطقة، بالتوجه إلى جمهورية الدومينيكان. وقد رحّبت كلتا الدولتين بدعم المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، في الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في هايتي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.