مع وصول التوترات العسكرية إلى مستوى حرج بين الهند وباكستان، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن ترامب يوم الأربعاء استعداده للتدخل لمساعدة القوتين النوويتين في حل خلافاتهما. وفي بيان مقتضب للصحفيين من المكتب البيضاوي، دعا ترامب إلى تهدئة التوتر، وأبدى استعداده للوساطة.
أريد أن يتوقف هذا. وقال الرئيس الأمريكي ردًا على سلسلة الضربات الهندية الأخيرة ضد أهداف يُشتبه بأنها تابعة لجماعات مسلحة في باكستان: "إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة، فسأكون هناك".
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تدهورت فيه الأوضاع في المنطقة بشكل حاد. شنت الهند غاراتها الجوية الأشد ضراوة ضد باكستان منذ عقود ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، مستهدفة مواقع تتهمها بإيواء جماعات مسؤولة عن هجوم أسفر عن مقتل 26 سائحا في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير الشهر الماضي. ومن جانبها، أدانت إسلام آباد الضربات ضد المدنيين وتعهدت بالرد.
ويحاول الرئيس ترامب، الذي يواجه حاليا عدة جبهات دولية حساسة، أن يضع نفسه هنا كصانع سلام في منطقة لعبت فيها الولايات المتحدة تاريخيا دورا معقدا، يتأرجح بين الدعم الاستراتيجي للهند والعلاقات العسكرية العرضية مع باكستان.
ولم يصدر أي رد فعل رسمي حتى الآن من الحكومتين الهندية والباكستانية. لكن تعليقات رئيس الدولة الأميركي تشير إلى رغبة من جانب البيت الأبيض في منع أي تصعيد آخر من شأنه أن يهدد بزعزعة استقرار منطقة شديدة التقلب بالفعل.