ضريبة المركبات الثقيلة في الألزاس - شركات النقل تندد بخطر اقتصادي كبير (المجالات العامة)
ضريبة المركبات الثقيلة في الألزاس - شركات النقل تندد بخطر اقتصادي كبير (المجالات العامة)

تُثير ضريبة الألزاس المُقبلة على مركبات النقل الثقيل، والتي صوّت عليها مجلس الألزاس الأوروبي يوم الاثنين، قلقًا بالغًا بين مُختصي النقل البري. يُشار إلى أن هذا الإجراء، المُسمّى R-PASS، والمُقرر تطبيقه في الأول من يناير 2027، يهدف إلى تقليل الازدحام المروري على الطرق السريعة التي تمتد لمسافة 200 كيلومتر عبر المنطقة، إلا أنه يُثير بالفعل موجة احتجاجات واسعة في هذا القطاع.

ضريبة بيئية تعتبر غير مستدامة للشركات المحلية

سيُطبق هذا النظام على الشاحنات التي يزيد وزنها عن 3,5 أطنان، والتي تسير على الطرق الألزاسية الرئيسية. وسيتم تعديل مبلغه، المحدد بـ 0,15 سنت يورو للكيلومتر، وفقًا للانبعاثات الملوثة للمركبة: ستدفع مركبات النقل الثقيل الأنظف رسومًا أقل، بينما ستُعفى المركبات الكهربائية تمامًا. بالنسبة لشركات النقل، تُهدد هذه الضريبة بشكل مباشر الجدوى الاقتصادية للقطاع. يُحذر ديفيد رومر، نائب رئيس الاتحاد الوطني للنقل البري (FNTR) في الألزاس، قائلاً: "شركاتنا تتجه نحو طريق مسدود". ووفقًا له، فإن أي شركة يبلغ حجم مبيعاتها السنوية حوالي 10,000 يورو قد تخسر ما يصل إلى 5% من إيراداتها بسبب هذا النظام. ويُحذر قائلاً: "بسرعة كبيرة، ستتوقف البنوك عن إقراضنا"، مُحذرًا من سلسلة من حالات الإفلاس.

مشروع قانون قد يقع على عاتق المستهلكين

كما يندد نائب رئيس الاتحاد الوطني لتجار الشاحنات الكهربائية (FNTR) بإجراء منفصل عن الواقع التقني: "من يتحدثون عن الشاحنات الكهربائية يجهلون أن شركاتنا لا تستطيع استخدامها لمسافات طويلة بعد". ونتيجة لذلك، يعتقد الاتحاد أن هذه الضريبة ستُضاف إلى أسعار البيع، مما يُثقل كاهل ميزانية الأسر. من جانبها، تدافع جمعية الألزاس الأوروبية عن إجراء ضروري لمكافحة التلوث وتخفيف الازدحام على الطرق المكتظة بحركة المرور الدولية، وخاصةً من ألمانيا. لكن على أرض الواقع، يتصاعد الغضب: يشعر سائقو الشاحنات الألزاسية بأنهم عالقون بين براثن ارتفاع تكاليف الطاقة، والقيود البيئية، والمنافسة الأجنبية. 

ما الذي يجب علينا أن نتذكره بسرعة؟

إن الضريبة الألزاسية المستقبلية على مركبات نقل البضائع الثقيلة، التي صوت عليها يوم الاثنين المجتمع الأوروبي في الألزاس، تسبب قلقا كبيرا بين المهنيين.

شارك