ستاندرد آند بورز تخفض تصنيف فرنسا إلى A+ بسبب استمرار حالة عدم اليقين بشأن المالية العامة. (أسوشيتد برس/ميشيل أويلر)
ستاندرد آند بورز تخفض تصنيف فرنسا إلى A+ بسبب استمرار حالة عدم اليقين بشأن المالية العامة. (أسوشيتد برس/ميشيل أويلر)

أعلنت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني مساء الجمعة أنها خفضت تصنيف فرنسا السيادي درجة واحدة إلى A+. ويمثل هذا القرار ثاني تخفيض لتصنيف فرنسا من قِبل ستاندرد آند بورز خلال عام ونصف، في ظل التوترات المالية وتباطؤ النمو. وقبل شهر، خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أيضًا تصنيف البلاد، بينما من المقرر أن تنشر وكالة موديز تقييمها في 24 أكتوبر/تشرين الأول.

قرار مدفوع بعدم اليقين بشأن الميزانية

في بيانها الصحفي، بررت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية قرارها بـ "حالة عدم اليقين المستمرة المحيطة بالمالية العامة الفرنسية"رغم العرض الأخير لمشروع قانون المالية لعام 2026. وتعتقد الوكالة أن المسار المالي لفرنسا لا يزال هشًا وأن جهود التوحيد من المرجح أن تكون أبطأ من المتوقع في غياب إصلاحات إضافية.

وفقا لشركة ستاندرد آند بورز، "يجب تحقيق هدف العجز العام البالغ 5,4% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025"لكن غياب إجراءات جديدة لخفض العجز قد يُبطئ تحسن الحسابات العامة على المدى المتوسط. وبناءً على ذلك، تتوقع الوكالة أن يصل إجمالي الدين العام إلى 121% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2028، مقارنةً بـ 112% في نهاية عام 2024.

الحكومة تؤكد التزاماتها المالية

ردًا على ذلك، صرّح وزير الاقتصاد رولان ليسكور بأنه "أحاط علمًا" بقرار الوكالة، مؤكدًا عزم الحكومة على تحقيق هدفها المتعلق بعجز الموازنة. وشدّد على التزام الحكومة بالمضي قدمًا في المسار المُحدد لعام ٢٠٢٥، رغم تقلبات المناخ الاقتصادي العالمي.

منظور يؤثر على تكلفة الديون الفرنسية

في تقريرها، أعلنت وكالة ستاندرد آند بورز أنها خفضت تصنيف فرنسا السيادي دون طلب من AA-/A-1+ إلى A+/A-1. وقد يؤثر هذا التخفيض سلبًا على تكاليف تمويل الحكومة، إذ غالبًا ما يطلب المستثمرون أسعار فائدة أعلى عند انخفاض تصنيف الدولة.

لذا، يُخشى من تخفيضات متتالية في التصنيفات الائتمانية، إذ قد تزيد من عبء فوائد الديون. بالنسبة لفرنسا، من المتوقع أن تصل هذه الفوائد إلى حوالي 55 مليار يورو عام 2025، وهو مستوى تاريخي مرتفع.

توقع قرار موديز

بعد وكالتي فيتش وستاندرد آند بورز، تتجه الأنظار الآن إلى موديز، التي من المقرر أن تُصدر تقييمها الخاص قبل نهاية أكتوبر. وستُراقب الأسواق والحكومة عن كثب تقييم هذه الوكالة، ثالث أكبر وكالة تصنيف ائتماني، في ظل هشاشة مالية وتباطؤ اقتصادي.

ما الذي يجب علينا أن نتذكره بسرعة؟

أعلنت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، مساء الجمعة، خفض تصنيف فرنسا السيادي درجة واحدة إلى A+. هذا القرار

شارك