صرح نائب وزير الطاقة لرويترز أن حكومة لاوس تخطط لوقف تزويد منقبي العملات المشفرة بالطاقة بحلول الربع الأول من عام 2026. تُمثل هذه الخطوة تحولاً في سياسة الطاقة في البلاد، التي تهدف الآن إلى تخصيص مواردها للصناعات التي تُعتبر أكثر ملاءمة للنمو الاقتصادي، مثل تكرير المعادن والذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية.
لطالما اعتُبرت لاوس بلدًا جاذبًا لمُعدني العملات المشفرة نظرًا لرخص تكلفتها من الطاقة الكهرومائية، وهي تعتزم الآن ترشيد استخدام هذا المورد الاستراتيجي. ووفقًا للسلطات، تُعطى الأولوية للقطاعات ذات القيمة المضافة الأعلى والأكثر اندماجًا في التحول الطاقي والصناعي في البلاد.
في هذا السياق، تُجري لاوس مناقشات متقدمة مع فيتنام لزيادة صادراتها من الكهرباء، ومن المتوقع أيضًا استئناف المبيعات إلى سنغافورة في المستقبل القريب. تُعدّ هذه الشراكات الإقليمية جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز للطاقة في جنوب شرق آسيا، بالاستفادة من فائض إنتاجها من الطاقة الكهرومائية.
يُهدد قرار قطع الكهرباء عن مزارع التعدين بتعطيل قطاع شهد نموًا هائلًا في السنوات الأخيرة، مستفيدًا من ظروف مواتية ولوائح تنظيمية لا تزال مرنة. مع ذلك، تُصرّ السلطات اللاوسية على أن هذا التغيير ضروري لمواءمة أولويات الطاقة مع الأهداف الاقتصادية طويلة الأجل.