تدرس الحكومة إصلاح "تعرفة الموظفين"، وهي ميزة تُمنح منذ عام 1946 للموظفين والمتقاعدين في قطاعي الكهرباء والغاز، وذلك في ظل تخفيضات الميزانية. ويخضع هذا الخصم على فواتير الغاز والكهرباء لتدقيق ديوان المحاسبة، الذي يرى أن طريقة حسابه لم تعد متوافقة مع اللوائح الحالية.
يستفيد من هذا البرنامج الموظفون الحاليون والسابقون في الشركات المنبثقة عن شركتي EDF وGDF التاريخيتين، بالإضافة إلى العديد من الشركات في هذا القطاع، مثل Engie وEnedis وGRDF، وبعض موزعي الطاقة المحليين. وقد شكّل هذا البرنامج، على مدى ما يقارب 80 عامًا، ميزة عينية خاصة لهذا القطاع المهني.
يطالب ديوان المحاسبة بالامتثال
بحسب لجنة ضريبة الأرباح الرأسمالية، أبلغت الحكومة النقابات أنها تدرس حاليًا طرق حساب هذه الميزة. وأكدت الوزارة أنها ملزمة بالاستجابة لطلب من ديوان المحاسبة لمواءمة تقييم "تعرفة الموظف" مع القيمة الفعلية للطاقة.
من المتوقع أن تحسم الحكومة الأمر بقرار وزاري. ويجري النظر في عدة سيناريوهات لتعديل مستوى الإعانة دون المساس باستمراريتها. مع ذلك، لم يُعلن عن أي قرار نهائي حتى الآن.
إجراء حساس للموظفين في هذا القطاع
يأتي مشروع الإصلاح هذا في إطار سعي الحكومة لإيجاد سبل جديدة لترشيد الإنفاق بهدف تحقيق التوازن في المالية العامة. وتُعدّ المزايا المحددة الممنوحة لفئات معينة من الموظفين من بين التدابير التي يجري مراجعتها حالياً.
تُولي النقابات اهتماماً بالغاً لهذه المسألة، إذ تعتقد أن هذه الميزة جزء لا يتجزأ من مكانة قطاعي الكهرباء والغاز. وتخشى النقابات من أن يؤدي خفض "معدل الموظفين" إلى ترسيخ سابقة تُهدد المكاسب الاجتماعية الأخرى في هذا القطاع.
المجتمع
1 تعليق
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
الأجور منخفضة في هذه الشركات. وهذه المزايا وحدها هي التي تُبقي الموظفين.
قم بإزالتها ولن يتقدم أحد بطلب للحصول على خدمات شركة EDF وشركاتها التابعة بعد الآن.
كلمة للحكماء…