أعلن رئيس بلدية بوردو، رولان ليسكور، يوم السبت، عن موافقته على إنشاء وحدة للأزمات الاقتصادية. ويأتي هذا القرار في ظل استمرار اشتعال النيران في منطقة جيروند، والتي لا تزال خارج السيطرة وتتوسع باستمرار. وقد اضطر نحو 200.000 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم أو أماكن إقامتهم السياحية بسبب النيران المتصاعدة.
إجلاء آلاف السكان
أصدرت السلطات المحلية أوامر إجلاء إضافية مساء السبت في عدة بلدات قرب بوردو. وتُعدّ بلدة سيستاس، التي يبلغ عدد سكانها 55.000 ألف نسمة، من بين البلدات المتأثرة بهذه الإجراءات الوقائية. ولا تزال فرق الطوارئ على أهبة الاستعداد على الأرض لمحاولة احتواء الحريق.
يهدف إنشاء وحدة الأزمات هذه إلى تقييم ومعالجة التداعيات الاقتصادية للكارثة على السكان والشركات المتضررة. وستتيح هذه الآلية تنسيق تدابير الطوارئ وتوفير الدعم المالي للمتضررين خلال الأيام القادمة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.