دعا إريك سيوتي، يوم الثلاثاء، إلى إدخال عنصر تمويلي لنظام التقاعد الفرنسي، على مراحل خلال خمسة عشر عامًا. ويقترح عمدة نيس ورئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الإصلاحي، المتحالف مع التجمع الوطني خلال العامين الماضيين، تخصيص 9% من إجمالي الراتب لصناديق التقاعد. ويأتي هذا الاقتراح بعد مارين لوبان أعلنت تأييدها لإدخال نظام معاشات تقاعدية ممول لمن يستطيعون تحمله. ويرى رئيس اتحاد المتقاعدين أن هذا التغيير ضروري في مواجهة التحدي الديموغرافي الذي يواجه أنظمة المعاشات التقاعدية القائمة على مبدأ التمويل الجاري.
يُعتبر النظام الحالي غير قابل للتطبيق
يعتقد إريك سيوتي أن نظام المعاشات التقاعدية الحالي القائم على التمويل الجاري لم يعد مستدامًا على المدى الطويل. ويرى أن التعديل المستمر لسن التقاعد ليس حلاً جذريًا لمشكلة تمويل المعاشات التقاعدية. بالنسبة لرئيس بلدية نيس، يُعدّ إدخال عنصر تمويلي هو الاستجابة الأنسب للتحديات الهيكلية المتمثلة في شيخوخة السكان ونسبة الأفراد في سن العمل إلى المتقاعدين.
انتقال تدريجي على مدى خمسة عشر عامًا
يُعدّ اقتراح إريك سيوتي جزءًا من نقاش أوسع حول مستقبل نظام التقاعد الفرنسي. ومن خلال اقتراح انتقال تدريجي على مدى خمسة عشر عامًا، يسعى إلى التوفيق بين الحاجة إلى إصلاح هيكلي ومخاوف حدوث تغيير مفاجئ. ويستند النظام المقترح إلى ضريبة بنسبة 9% على الراتب الإجمالي، وهي نسبة كبيرة من شأنها أن تُغيّر بشكل جذري الهيكل الحالي القائم حصريًا على التضامن بين الأجيال.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.