انطلقت صباح الثلاثاء 20 مايو/أيار عملية واسعة النطاق أطلق عليها اسم "الهروب من السجن" بهدف وقف انتشار الهواتف المحمولة السرية في السجون الفرنسية. وقد تم تأكيد هذه المعلومات من مصادر عديدة متفقة مع زملائنا في USAinformations.
شبكة منظمة في قلب المؤسسات العقابية
وتم تنفيذ عمليات تفتيش متزامنة في زنزانات في عشرات السجون في جميع أنحاء البلاد. استهدفت هذه العملية الاستثنائية أيضًا شركة تقع في منطقة باريس، يشتبه في أنها تقف وراء التوزيع الجماعي للهواتف الصغيرة - وهي أجهزة بحجم الولاعة، يصعب جدًا اكتشافها بواسطة أجهزة الأمن القياسية. ويشمل التحقيق، الذي تقوده هيئة Junalco (السلطة القضائية الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة) التابعة لمكتب المدعي العام في باريس، كل من لواء باريس لمكافحة الجرائم الإلكترونية والوحدة الإلكترونية الوطنية التابعة للدرك. وستكون هذه أول عملية بهذا الحجم مخصصة خصيصًا لهذه الظاهرة.
تسلل هائل ومقلق
وبحسب الأرقام التي أصدرها وزير العدل جيرالد دارمانان، تم ضبط أكثر من 40 ألف هاتف محمول في السجون في عام 000. ويعتبر هذا الرقم مثيرا للقلق، خاصة بالنظر إلى الاستخدامات غير المشروعة المرتبطة بهذه الأجهزة: الاتجار بالمخدرات، والاحتيال، والتهديدات، وحتى تنسيق عمليات الهروب أو الاعتداء. ويمثل هذا الهجوم خطوة مهمة في مكافحة الجرائم المتصلة داخل السجون، في وقت أصبحت فيه إدارة السجون غارقة بشكل متزايد في براعة الشبكات.