أُودع رجل يبلغ من العمر 42 عامًا الحبس الاحتياطي بعد اتهامه بقتل زوجته وإضرام النار عمدًا، إثر العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر 33 عامًا في شقة ببلدة إسبلي. وقد عثرت فرق الطوارئ على الضحية صباح الخميس، بعد استدعائها لإخماد حريق في الطابق الأرضي من مبنى.
أظهرت الجثة تشوهات بالغة وآثار حروق جزئية. وبحسب مكتب المدعي العام في مو، فقد أُلقي القبض على شريك المرأة السابق بعد وقت قصير من الحادث، وأنكر في البداية أي تورط له قبل أن يعترف بتوجيه الضربات القاتلة، مع إصراره على أنه لم يكن ينوي قتلها.
علاقة تتسم بالتوتر
بحسب النتائج الأولية للتحقيق، ذهب الرجل إلى منزل الضحية صباح يوم الحادثة. وكانت علاقتهما قد تدهورت في الأشهر الأخيرة، حيث لاحظ المحققون سلوكاً يدل على الغيرة من جانب المشتبه به. وكانت الشابة، وهي أم لطفلين يبلغان من العمر 7 و10 سنوات، منفصلة عن والدهما.
سيُحدد التحقيق القضائي ملابسات الحادث بدقة، ويتحقق مما إذا كان الحريق مُتعمداً لإخفاء الجريمة. وتأتي هذه القضية في سياق لا تزال فيه جرائم القتل بين الأزواج مرتفعة في فرنسا، وفقاً لأحدث الإحصاءات الرسمية.