تتحدث سافانا غوثري بصراحة عن اختفاء والدتها، التي ظلت مفقودة لمدة أربعة أشهر.
تتحدث سافانا غوثري بصراحة عن اختفاء والدتها، التي ظلت مفقودة لمدة أربعة أشهر.

كانت المشاعر جياشة عندما تحدثت سافانا غوثري علنًا عن اختفاء والدتها، نانسي غوثري، التي فُقدت منذ أكثر من أربعة أشهر في أريزونا. وقدّمت الصحفية البارزة في برنامج "توداي" على قناة إن بي سي نيوز سردًا مؤثرًا لحياتها اليومية المليئة بالمعاناة والقلق، إذ لم تسفر عمليات البحث التي أجرتها السلطات الأمريكية حتى الآن عن أي أثر للأم البالغة من العمر 80 عامًا.

أوضحت المذيعة البالغة من العمر 54 عامًا أن الألم ظلّ حاضرًا رغم عودتها التدريجية إلى البث. وقالت: "أبكي كل صباح في طريقي إلى العمل، وأبكي كل مساء عند عودتي إلى المنزل". يُظهر هذا التصريح مدى الصدمة التي عانت منها الصحفية، التي اضطرت إلى مواصلة عملها المهني في ظل غياب والدتها المفاجئ.

اختفاء لا يزال غامضاً

اختفت نانسي غوثري، البالغة من العمر 84 عامًا، في أوائل فبراير/شباط بالقرب من مدينة توسان بولاية أريزونا. ومنذ بداية التحقيق، اعتبرت السلطات القضية مثيرة للقلق بشكل خاص. وقد دفعت عدة أدلة عُثر عليها في منزلها المحققين إلى ترجيح فرضية أنها غادرت المنزل رغماً عنها.

في مواجهة هذه الظروف المقلقة، انضم محققون اتحاديون من مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الشرطة المحلية لتعزيز التحقيق. ورغم الموارد الكبيرة التي تم توظيفها والعديد من أشهر البحث، لم تظهر أي خيوط حاسمة ولم يتم تحديد أي مشتبه به رسميًا حتى الآن.

تحقيق متوقف

يُفاقم غياب الإجابات قلق عائلة غوثري. ويواصل المحققون تحقيقاتهم ويحللون إفادات الشهود والأدلة المادية التي جُمعت منذ بداية القضية. مع ذلك، تتكتم السلطات على سير التحقيق حرصًا منها على عدم تعريض التحقيقات الجارية للخطر.

دفعت ظروفٌ صعبةٌ سافانا غوثري إلى تقليص بعض أنشطتها الإعلامية مؤقتًا قبل أن تعود تدريجيًا إلى الشاشة. وتوضح الصحفية أنها تجد في عملها وسيلةً للحفاظ على التوازن، مع إقرارها بأن فقدان والدتها يشغل تفكيرها باستمرار.

تجدد نداءات طلب المساعدة

على مدار الأسابيع الماضية، كثّفت المذيعة منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي للحفاظ على اهتمام الجمهور بالقضية. وهي تنشر بانتظام صوراً لوالدتها وتحثّ أي شخص لديه معلومات على الاتصال بالسلطات.

في منشوراتها الأخيرة، شكرت سافانا غوثري آلاف مستخدمي الإنترنت الذين أرسلوا لها رسائل دعم. ورغم عدم إحراز تقدم ملموس في التحقيق، تقول الصحفية إنها لا تزال تأمل في العثور على والدتها سالمة معافاة، وتواصل نضالها لضمان عدم نسيان هذه القضية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.