حكمت محكمة الجنايات في فار على المغني المغربي سعد لمجرد بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها في سان تروبيه خلال صيف عام 2018. وصدر الحكم مساء الجمعة بعد محاكمة استمرت أسبوعاً كاملاً خلف أبواب مغلقة أمام هيئة محلفين في فار.
مثل الفنان أمام المحكمة كرجل حر أثناء المحاكمة. ورغم صدور الحكم، لم تصدر المحكمة مذكرة توقيف فورية، نظراً لالتزام سعد لمجرد بشروط المراقبة القضائية منذ إطلاق سراحه بعد ثلاثة أشهر من الحبس الاحتياطي عام ٢٠١٨.
قضية قانونية مستمرة منذ عدة سنوات
تعود الأحداث المزعومة إلى حفلة في سان تروبيه، حيث اتهمت المشتكية المغني باغتصابها في غرفة فندق بعد لقائهما في ملهى ليلي. وقد نفى سعد لمجرد هذه الاتهامات، وأكد منذ البداية أن اللقاء كان بالتراضي.
يتمتع الفنان بشعبية جارفة في العالم العربي، وقد واجه بالفعل عدة دعاوى قضائية في فرنسا تتعلق باتهامات بالاعتداء الجنسي. تأثرت صورته العامة بشدة جراء هذه القضايا المتعددة، على الرغم من الدعم القوي والمتواصل من جمهوره في المغرب والعديد من دول الشرق الأوسط الأخرى.
التزم الدفاع الصمت بعد صدور الحكم
بعد المحاكمة، امتنع محامي المغني، كريستيان سانت باليه، عن الإدلاء بأي تصريح للصحافة. ويملك الدفاع الآن مهلة زمنية لاستئناف الحكم أمام محكمة جديدة.
يأتي قرار المحكمة وسط تزايد اليقظة بشأن العنف الجنسي في صناعتي الترفيه والموسيقى. فعلى مدى سنوات، استُهدف العديد من الفنانين والشخصيات الإعلامية بإجراءات قانونية مماثلة في فرنسا في أعقاب حركة #MeToo.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.