سيَمثل سبعة شبان تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا أمام محكمة الأحداث في ليبورن في يوليو/تموز بتهمة تورطهم المزعوم في عدة هجمات استهدفت رجالًا في مقاطعة جيروند. وقد دفعت هذه الحوادث، التي وقعت في مارس/آذار في عدة بلدات شمال المقاطعة، المحققين إلى تحديد أسلوب إجرامي منظم ومتكرر.
كشف التحقيق، الذي أوكل إلى فريق أبحاث بلاي، عن نحو عشر هجمات، وحدد عدداً مماثلاً من الضحايا. استخدم المشتبه بهم تطبيقاً للمواعدة للتواصل مع ضحاياهم عبر ملف تعريف مزيف، قبل ترتيب لقاءات تهدف إلى الإيقاع بهم.
عنف منسق ووحشي بشكل خاص
فور وصول الضحايا إلى هناك، تعرضوا لهجوم من قبل أفراد ملثمين، غالباً ما كانوا يرتدون ملابس داكنة اللون ويغطون وجوههم جزئياً. اتسمت الاعتداءات، التي تم تصويرها أحياناً، بعنف شديد، حيث تضمنت ضربات متكررة واستخدام أدوات مثل قضيب معدني أو أداة لكسر الزجاج. أصيب أحد الضحايا بجروح أدت إلى عجزه عن الحركة لأكثر من شهر.
يُحاكم القاصرون بتهم جنائية مشددة، لا سيما بسبب التخطيط المسبق للهجمات واستهداف الضحايا بناءً على ميولهم الجنسية. وقد أُطلق سراح بعضهم، ممن سبق استجوابهم من قبل المحققين في بداية القضية، ريثما يتم استكمال التحقيق الذي ساهم في توضيح نطاق القضية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.