بعد أن كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة كنجم صاعد في عالم ريادة الأعمال على مواقع التواصل الاجتماعي، يجد حكيم بن عثمان نفسه الآن في قلب سلسلة من الشكاوى المتعلقة ببعض أنشطته الأخيرة. ويواجه رجل الأعمال، المعروف للجمهور بظهوره في برنامج "الرئيس المتخفي"، اتهامات تتعلق تحديداً بوعود استثمارية وربحية يشكك فيها العديد من المشاركين في برامجه.
بحسب عدة تقارير متداولة في الأيام الأخيرة، يستنكر المستثمرون غياب الشفافية المحيطة بمشاريع عُرضت على أنها مربحة للغاية. وتزعم بعض الشكاوى وجود عمليات احتيال، وخيانة أمانة، أو التزامات مالية لم تُنفذ. وتكتسب القضية زخماً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث برز رجل الأعمال بشكل لافت من خلال البودكاست، ومقاطع الفيديو التحفيزية، والمحتوى المتعلق بالأعمال.
مسار إعلامي أصبح مصدراً للجدل
برز حكيم بن عثمان لأول مرة في العقد الأول من الألفية الثانية مع تأسيس سلسلة مطاعم "نباب كباب"، قبل أن يكتسب شهرة واسعة من خلال ظهوره الإعلامي ونشاطه كمدرب أعمال عبر الإنترنت. وقد عزز ظهوره في برنامج "الرئيس المتخفي" على قناة M6 صورته كرجل عصامي لدى جمهور واسع.
لم تصدر أي إدانات في هذه المرحلة، ولكن الإجراءات المختلفة قد تؤدي الآن إلى مزيد من التحقيقات في إدارة بعض الهياكل المرتبطة برجل الأعمال.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.