نظرت المحكمة الإدارية في ميلون بشكل عاجل في طلبٍ قدمه المرصد الدولي للسجون، يطالب باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء ظروف الاحتجاز التي تُعتبر غير إنسانية في سجن فريسن في فال دو مارن. ويأتي هذا الإجراء في أعقاب توصياتٍ قدمها المفتش العام لأماكن الحرمان من الحرية في أوائل يوليو/تموز، والذي أعرب عن قلقه إزاء انتهاكاتٍ عديدة للحقوق الأساسية للسجناء.
بدعم من المجلس الوطني لنقابة المحامين، ورابطة المحامين الجنائيين، ورابطة المحامين المدافعين عن حقوق السجناء، تدعو منظمة السجون الدولية إلى اتخاذ 28 إجراءً طارئاً. وتتعلق هذه الإجراءات، على وجه الخصوص، بنظافة الزنازين، ومكافحة الآفات، وحالة المعدات، والتفتيش العاري، والعنف المُبلّغ عنه ضد بعض الحراس، وظروف الوصول إلى مناطق ممارسة الرياضة.
ظروف معيشية تم التنديد بها باعتبارها غير إنسانية
خلال جلسة الاستماع، وصف محامو مكتب التحقيقات المستقلة منشأة تعاني من العديد من أوجه القصور. وأشاروا إلى تسربات المياه، والعفن، وعدم كفاية فواصل الحمامات، ونقص مواد التنظيف وبياضات الأسرّة، وتقديم الوجبات في صوانٍ متضررة أحيانًا. كما ساهم غياب الثلاجات في بعض الزنازين في انتشار الفئران.
كما ندد مقدمو الطلبات بانتشار مستمر لحشرات البق، حيث زُعم أن بعض المحتجزين يعانون من أكثر من 150 لدغة شهرياً. وانتقدوا أيضاً الاستخدام المتكرر للتفتيش الجسدي الكامل، بحجة أن هذه العمليات تُجرى دون مبرر فردي كافٍ.
تسلط الإدارة الضوء على العمل المنجز.
أقر مدير السجن، كريستوف لوي، بأن المنشأة تعاني من اكتظاظ كبير، حيث بلغت نسبة الإشغال 169%. ومع ذلك، أكد أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات بالفعل، بما في ذلك تجديد مئات الزنازين، ومكافحة الفئران وحشرات الفراش، وإصلاح التسريبات، واستبدال بعض الأثاث.
إلا أن إدارة السجن ترى أن بعض الطلبات تتطلب أعمالاً واسعة النطاق، يصعب تنفيذها في منشأة تضم أكثر من ألفي سجين. ويتعين على المحكمة الإدارية الآن البتّ سريعاً في التدابير الطارئة المطلوبة، ومن المتوقع صدور قرارها في موعد أقصاه ظهر يوم الاثنين.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.