المجلس الأعلى للقضاء يرد بعد انتقادات وُجهت للمؤسسة القضائية، التي اتُهمت باختلالات خطيرة في هذه القضية.

قضية ليهانا: المجلس الأعلى للقضاء يدين تشويه سمعة القضاء
قضية ليهانا: المجلس الأعلى للقضاء يدين تشويه سمعة القضاء

أصدر المجلس الأعلى للقضاء بيانًا يوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران، يدين فيه تشويه سمعة آلاف القضاة، ويستنكر استغلال قضية ليهانا. ويأتي هذا البيان في الوقت الذي يعقد فيه سيباستيان ليكورنو اجتماعًا لعدد من الوزراء في ماتينيون لوضع تدابير جديدة، عقب مظاهرات نددت بقصور النظام القضائي. وقد سلطت وفاة هذه التلميذة البالغة من العمر 11 عامًا، والتي عُثر على جثتها في 4 يونيو/حزيران، الضوء على ما وصفه جيرالد دارمانين نفسه باختلالات خطيرة. وقد سُجن المشتبه به الرئيسي، جيروم باريلا، في سجن بجنوب فرنسا، حيث سيُحتجز في الحبس الانفرادي.

يجري إعداد دعوى قضائية ضد الدولة.

اتخذت القضية منحىً جديداً مع إعلان أمٍّ عزمها رفع دعوى قضائية ضد الدولة. وكانت ابنتها القاصر قد رفعت سابقاً دعوى اغتصاب ضد جيروم ب، إلا أن المتهم لم يُحاكم رغم ذلك. تُسلط هذه الدعوى الجديدة الضوء على ثغرات النظام القضائي التي سمحت للمتهم بالبقاء طليقاً. وقد عادت مسألة المسؤولية القضائية لتُصبح محور النقاش العام.

انضباط القضاة المعنيين

يفرض المجلس الأعلى للقضاء عقوبات أشد على القضاة الذين يرتكبون مخالفات منذ عام 2020، إلا أن مدى تناسب هذه العقوبات لا يزال محل نقاش. ويدرس وزير العدل حاليًا كيفية تعديل العقوبات بما يتناسب مع خطورة المخالفات المرتكبة. وتُثار تساؤلات حول قدرة النظام التأديبي على تلبية توقعات المجتمع في مواجهة الأخطاء القضائية ذات العواقب الوخيمة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.