تحرك مؤيد للفلسطينيين على قمة برج إيفل: إحالة ستة نشطاء إلى المحاكمة
تحرك مؤيد للفلسطينيين على قمة برج إيفل: إحالة ستة نشطاء إلى المحاكمة

سيواجه ستة أشخاص أُلقي القبض عليهم عقب احتجاجات على برج إيفل تهمة التعدي على موقع محمي، بعد رفعهم علمًا فلسطينيًا كبيرًا على المعلم الباريسي الشهير. وقع الحادث صباح الأحد، عندما تمكنت مجموعة من النشطاء من دخول منطقة مغلقة أمام العامة قبل أن يرصدهم رجال الأمن سريعًا.

بحسب النتائج الأولية للتحقيق، خطط المشاركون للعملية مسبقاً للاستفادة من فترة انخفاض أعداد الزوار حول المعلم. لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار مادية، لكن إدارة الموقع أدانت هذا العمل لما ينطوي عليه من خطر محتمل على كل من المشاركين والزوار الموجودين عند سفح برج إيفل.

عملية رمزية في مناخ من التوتر السياسي

يأتي رفع العلم وسط تصاعد الحراك الشعبي إزاء الوضع في الشرق الأوسط، حيث نُظمت مؤخراً عدة مسيرات وفعاليات ناشطة في عواصم أوروبية مختلفة. وتراقب السلطات الفرنسية هذه المبادرات عن كثب، لا سيما عندما تستهدف مواقع رمزية أو سياحية حساسة.

بعد إلقاء القبض عليهم، وُضع المشتبه بهم الستة رهن الاحتجاز لدى الشرطة، ويجري الآن محاكمتهم بتهمة التعدي على موقع تاريخي. تستهدف هذه التهمة الجنائية تحديدًا الدخول غير المصرح به إلى مواقع محمية معينة. ومن المتوقع أن تنظر المحاكم في القضية خلال الأسابيع القادمة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.