وفي مساء يوم الاثنين، ارتدى قصر الإليزيه أرقى الملابس للترحيب بالرئيس الصيني. شى جين بينغ وزوجته، بينغ لي يوان، في مأدبة عشاء رسمية فاخرة. تميزت هذه الزيارة الرسمية التي استمرت يومين إلى فرنسا بحدثٍ مرموق، حيث اجتمعت عوالم الثقافة والسياسة والأعمال للاحتفال بالعلاقات بين فرنسا والصين.
ومن بين الضيوف الكرام الذين ساروا على السجادة الحمراء في فوبورج سان أونوريه، تألق نجوم السينما الفرنسية والعالمية. ورافقت صوفي مارسو، أيقونة السينما الفرنسية، الممثلة الصينية الشهيرة غونغ لي، بالإضافة إلى الموهوبة سلمى حايك. كما شوهد بين الضيوف المخرج والمنتج الفرنسي لوك بيسون، مما أضاف لمسة من التألق إلى الأمسية.
وعلى الجانب الموسيقي، سحر صوت ميراي ماتيو الآسر والألحان الإلكترونية لجان ميشيل جار الضيوف، مما أضفى أجواء فريدة على هذا العشاء الاستثنائي.
كان التألق حاضرًا أيضًا في جدول الأعمال بحضور الزوجين سلمى حايك وفرانسوا هنري بينولت، اللذين أضفيا لمسة مكسيكية-بريتونية على الحدث. وحضر الحدث أيضًا شخصيات الأعمال دلفين و برنار أرنووكانوا حاضرين أيضًا لمشاركة هذه اللحظة من الود والتبادل.
دخلت صوفي مارسو بشكل رائع، بينما بدا لوك بيسون مستغرقًا في سحر الأمسية. ولم يستبعد عالم الرياضة، بحضور فنسنت لابرون وناصر الخليفي، اللذين جاءا لمناقشة حقوق الدوري الفرنسي ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان ودورتموند.
وأخيراً، أضاف وزير الثقافة السابق، جاك لانغ، برفقة زوجته مونيك بوكزينسكي، لمسة إضافية من الأناقة إلى حفل العشاء الذي لا يُنسى.
ويشهد هذا اللقاء بين الشخصيات البارزة الفرنسية والصينية على أهمية التبادلات الثقافية والدبلوماسية بين البلدين، ويؤكد التزامهما المشترك بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بينهما.