IMG_7778
IMG_7778

تتزايد الإثارة مع اقتراب نسخة 2024 من مسابقة يوروفيجن في الأفق، وفرنسا عازمة على التميز مع مرشحها سليمان. بعد أن كشفه للجمهور بفوزه في الموسم الخامس من برنامج The Voice عام 2016، يستعد المغني البالغ من العمر 34 عامًا لغزو أوروبا بأغنيته المؤثرة "Mon amour".

لعدة أشهر، اختار الوفد الفرنسي استراتيجية جريئة من خلال الكشف عن اختياره مبكرا. يأتي هذا القرار الاستراتيجي في أعقاب الأداء الضعيف لفريق La Zarra خلال النسخة السابقة، بالإضافة إلى العديد من الخلافات. في نوفمبر، تم الإعلان الرسمي عن أن سليمان سيمثل فرنسا في مسابقة يوروفيجن، مستوحى من نجاح السويد مع لورين في عام 2012.

ومنذ ذلك الحين، لم يدخر سليمان أي جهد لجذب الجمهور الأوروبي. وسرعان ما غزت أغنيته "Mon amour" منصات البث المباشر، حيث جمعت ما يقرب من 23 مليون تشغيل على Spotify. حتى لورين، الحائزة على جائزة يوروفيجن مرتين، أعربت عن إعجابها بالقوة الصوتية للفنانة خلال اجتماع في حفل توزيع جوائز الموسيقى NRJ.

لا يقتصر تحضير سليمان على أدائه الصوتي فحسب، بل يمتد أيضًا إلى تصميم الديكور. تميزت عروضه خلال "الحفلات التمهيدية" في جميع أنحاء أوروبا بإبداعها وعاطفتها. وقد حدثت مخاطرة لاقت استحسانًا خاصًا أثناء أدائه في كرواتيا، حيث غنى الكورس بدون مصاحبة من الالات الموسيقية، مما يدل على تنوعه الفني.

وفي هذا المشهد الموسيقي الانتقائي، يبرز منافسون آخرون أيضًا. وفي سويسرا، يقدم نيمو مزيجاً جريئاً من موسيقى الراب والبوب ​​والإلكترو والأوبرا مع أغنية "The Code"، بينما تركز إيطاليا على أنجلينا مانجو وأغنيتها "La noia" ذات الأصوات اللاتينية.

ورغم المنافسة الشرسة، يظل سليمان منافسا جديا على الفوز. إن صوته القوي وأدائه المؤثر وشعبيته المتزايدة تجعله مرشحًا للمراقبة عن كثب. تنتظر أوروبا بفارغ الصبر معرفة من سيفوز بمسابقة يوروفيجن 2024، وفي ليلة السبت في مالمو، سيكون كل الاهتمام على المسرح لمعرفة ما إذا كان سليمان سيتمكن من انتزاع المركز الأول وإعادة النصر إلى فرنسا.

شارك