أعلن الفاتيكان، الخميس 6 مارس/آذار، أن البابا فرنسيس أمضى ليلة هادئة في المستشفى لمدة عشرين يوماً بسبب إصابته بالتهاب رئوي مزدوج، ويواصل الراحة. ورغم عدم ظهور أي نوبة جديدة من فشل الجهاز التنفسي، فإن حالته السريرية لا تزال مستقرة.
ويتلقى البابا البالغ من العمر 88 عاما علاجا مكثفا في مستشفى جيميلي في روما، بالتناوب بين الراحة والصلاة والعمل والعلاج الطبيعي. وفي يوم الأربعاء، احتفل البابا بأربعاء الرماد من غرفته في المستشفى، فيما أقيم القداس الرسمي في غيابه في كنيسة سانتا سابينا.
وفي الأسابيع الأخيرة، أثارت صحته مخاوف بعد إصابته بعدة نوبات من الضائقة التنفسية الحادة. ولم يحدد فريقه الطبي حتى الآن مدة بقائه في المستشفى أو احتمالات نقاهته.