بدأ الفاتيكان الصوم الكبير، الأربعاء، في غياب البابا فرنسيس، الذي يرقد في المستشفى منذ ثلاثة أسابيع في عيادة جيميلي في روما بسبب إصابته بالتهاب رئوي مزدوج. وبحسب البيان الأخير الصادر عن الكرسي الرسولي، فإن البابا البالغ من العمر 88 عاما "حصل على راحة جيدة خلال الليل" ولا يزال تحت الإشراف الطبي.
ورغم أن حالته تعتبر مستقرة، فإن فرانسوا لا يزال يتلقى المساعدة التنفسية المتقطعة، وتظل توقعاته الحيوية "محجوزة" وفقا لأطبائه. وكان قد عانى يوم الاثنين من نوبتين من فشل تنفسي حاد استلزمتا تدخلات طبية لتنظيف رئتيه. ويسبب غيابه الطويل، وخاصة خلال صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد الماضي، قلقا متزايدا داخل المجتمع الكاثوليكي.
وفي يوم الأربعاء المقبل، سيقام قداس أربعاء الرماد التقليدي، الذي يمثل بداية الصوم الكبير، بدونه. وسيرأس الحفل الكاردينال أنجيلو دي دوناتيس، وسيقام موكب على تلة أفنتين الرومانية. ولن يشارك البابا أيضًا في التمارين الروحية السنوية للكوريا، وهي الأولى من نوعها في عهده.
أمام مستشفى جيميلي، تجمع عدد من المؤمنين الأرجنتينيين للصلاة، ووضعوا الشموع وتمثالًا للسيدة لوجان، شفيعة الأرجنتين. في هذه الأثناء، لا يزال هناك عدم يقين في الفاتيكان بشأن مدة بقائه في المستشفى، وهي الأطول منذ بداية حبريته في عام 2013.