أجرى المحققون مقابلة مع المغني الشهير كينجي جيراك، البالغ من العمر 27 عامًا، بعد ظهر الأربعاء في مستشفى أوت ليفيك في بيساك، حيث يرقد حاليًا في المستشفى، بعد إصابته بطلق ناري في بيسكاروس. الفنان الذي اشتهر بأغانيه الناجحة مثل "Andalouse" و"les yeux de la mama" حافظ على روايته لإطلاق النار العرضي، دون إجراء أي تعديل جوهري على قصته الأولية.

الحادث الذي وقع ليل الأحد إلى الاثنين، ترك كينجي جيراك في حالة خطيرة، رغم أنه ظل واعيا. وسرعان ما فتح المحققون تحقيقا بتهمة محاولة القتل العمد، لكن المغني ذكر بشكل منهجي حادثا منزليا، مدعيا أنه جرح نفسه وحده في قافلته. ولم يكن شريكه الذي كان حاضرا في مكان الحادث مع ابنتهما الصغيرة وقت وقوع الأحداث متورطا.

وبحسب العناصر الأولى من التحقيق. الرصاصة كانت ستطلق من داخل القافلةحيث كان كينجي جيراك. كما كشفت مصادر مطلعة على الأمر وكان الفنان في حالة سكر شديد وقت وقوع الحادث.

أثارت هذه القضية اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، لا سيما بسبب شعبية كينجي جيراك، الفائز بالموسم الثالث من برنامج The Voice عام 3 والفنان الحائز على العديد من الجوائز. توافد المئات من أعضاء مجتمع المسافرين إلى المنطقة المحيطة بالمستشفى لدعم المغنية.

ومن المقرر أن يعقد المدعي العام في مونت دي مارسان مؤتمرا صحفيا بعد ظهر الخميس لتقديم معلومات محدثة عن التحقيق الجاري. في غضون ذلك، تواصل السلطات تحقيقاتها في مكان الحادث، بحثا عن عناصر جديدة يمكن أن تلقي الضوء على الظروف الدقيقة لهذا الحدث المأساوي.

كينجي جيراك، الذي حظيت مسيرته الموسيقية بنجاح مبهر منذ بداياتها، يثير قلق محبيه والعديد من أحبائه، الذين ينتظرون بفارغ الصبر تطورات هذا الشأن.

شارك