في 25 يونيو، سيكون الفيلم الوثائقي “أنا: سيلين ديون” متاحًا على Prime Video. يستكشف هذا الفيلم، من إخراج المخرجة المرشحة لجائزة الأوسكار إيرين تايلور، معركة المغنية الشهيرة ضد المرض الذي أصابها لعدة سنوات. يكشف المقطع الدعائي الأول، الذي تم نشره عبر الإنترنت قبل شهر من البث، أن سيلين ديون تأثرت بشدة بعدم قدرتها على ممارسة مهنتها.
وفي ديسمبر 2022، كشفت سيلين ديون عن معاناتها من متلازمة الرجل المتصلب، وهو اضطراب عصبي نادر للغاية. "لا نعرف حتى الآن كل شيء عن هذا المرض النادر، لكننا نعرف الآن أنه سبب التشنجات العضلية التي أعاني منها. لسوء الحظ، تؤثر هذه التشنجات على حياتي اليومية على عدة مستويات. أواجه أحيانًا صعوبة في المشي ولا أستطيع دائمًا استخدام أحبالي الصوتية للغناء كما أريد. منذ هذا الإعلان، تتواصل أحيانًا بمفردها أو تترك أختها تفعل ذلك.
يقدم الفيلم الوثائقي "أنا: سيلين ديون" نافذة على حياة الفنانة الكيبيكية، بالتناوب بين لحظات مجدها على المسرح والتحديات التي فرضها مرضها. تتحدث سيلين في المقطع الدعائي عن صوتها الذي تصفه بـ "الخيط المشترك في حياتها"، وتعرب عن حزنها لعدم قدرتها على الغناء بالطريقة التي تريدها: "أحتاج إلى آلتي الموسيقية". وتتحدث أيضًا بعاطفة عن رغبتها في التغلب على العقبات: "إذا لم أتمكن من الركض، فسوف أمشي. إذا لم أتمكن من المشي، فسوف أزحف ولن أتوقف”.
يعد الفيلم الوثائقي بإبهار المشاهدين من خلال إظهار تصميم سيلين ديون ومرونته. وعلى الرغم من الألم والتحديات، إلا أنها تظل متفائلة: "عندما تحب الفتاة حذائها، تجد دائمًا طريقة لجعلها مناسبة". ويعكس هذا التشبيه رغبته في العودة إلى الواجهة مهما كان الثمن.
باختصار، يعد فيلم "أنا: سيلين ديون" بمثابة تكريم مؤثر لإصرار المغنية وإلقاء نظرة عميقة على معركتها مع مرض موهن. يمكن أن يمثل هذا الفيلم الوثائقي المرتقب نقطة تحول في حياة سيلين ديون وعودتها التي طال انتظارها إلى معجبيها.