تحدثت كارا، إحدى المتسابقات في برنامج تلفزيون الواقع "Frenchie Shore"، في منتصف شهر يناير الماضي لتكشف عن تعرضها للاعتداء الجنسي مرتين من قبل مشارك آخر. كما تتهم جولي، وهي مرشحة أخرى للبرنامج، بأنها كانت شريكة في الهجوم الثاني. في سلسلة منشوراته عن
من جانبها، تنفي جولي هذه الاتهامات بشدة، وتؤكد أن كارا يشوه الواقع. وتقول إنه لم يتم تقديم أي شكوى ضدها أو ضد ملفين، المرشح المتورط أيضًا في هذه الهجمات المزعومة. وبدعم من محاميهما، أعلنت جولي وملفين عن إطلاق دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد كارا، مستنكرتين "الشائعات" التي لا أساس لها من الصحة، وحكمتا بأن هذه الاتهامات استخدمت لأغراض السمعة السيئة.
وبحسب المعلومات التي نقلها محامو جولي وملفين، فإن مقاطع الفيديو تشهد على أن كارا لم يتم تخديرها دون علمها، على عكس ما تدعيه. ويؤكد المتهمان أن هذه القضية جرت خارج الكاميرا ولا تتعلق بشكل مباشر بإنتاج فيلم "فرينشي شور". وهم الآن يطالبون المحاكم بالفصل في هذه الاتهامات، معتقدين أنها مسألة إجراءات قانونية أكثر منها نقاشات على شبكات التواصل الاجتماعي.