تتهم فلافي فلامان باتريك برويل بالاغتصاب وتقدم شكوى بشأن أحداث تعود إلى عام 1991
تتهم فلافي فلامان باتريك برويل بالاغتصاب وتقدم شكوى بشأن أحداث تعود إلى عام 1991

أعلنت مقدمة البرامج التلفزيونية والكاتبة فلافي فلامان، يوم الجمعة، أنها رفعت دعوى اغتصاب ضد باتريك برويل، تزعم أنها ارتكبت أفعالاً وقعت عام ١٩٩١، عندما كانت تبلغ من العمر ١٦ عاماً. وفي رسالة نشرتها على إنستغرام، أوضحت الصحفية أنها تريد "كشف الحقيقة" و"تحقيق العدالة". وتهدف الدعوى، التي رُفعت مع دعوى مدنية أمام محكمة باريس، إلى فتح تحقيق قضائي.

بحسب التقرير الذي نشرته Mediapartتتهم فلافي فلامان المغني باتريك برويل باستقبالها في شقته الباريسية في أوائل التسعينيات، خلال ذروة جنون برويل. وتدّعي أنها فقدت وعيها بعد شرب الشاي الذي قدمه لها الفنان، قبل أن تستيقظ في حالة صدمة. وتقول مقدمة البرامج التلفزيونية إنها تعيش منذ ذلك الحين وهي مقتنعة بأنها تعرضت للتخدير والاغتصاب. وينفي باتريك برويل هذه الاتهامات بشدة، ويؤكد، عبر محاميه، أنه لم يُخدّر فلافي فلامان أو يعتدي عليها قط.

تُعيد هذه القضية إشعال الاتهامات الموجهة ضد باتريك برويل.

تأتي هذه الشكوى في وقتٍ بالغ الحساسية بالنسبة لباتريك برويل. ففي الأشهر الأخيرة، نشرت تحقيقات صحفية عديدة شهاداتٍ لعددٍ من النساء يتهمْنَ المغني بالعنف الجنسي أو الاعتداء الجنسي. ووفقًا لموقع ميديا ​​بارت، فقد جُمعت نحو ثلاثين شهادة، بينما تُجرى حاليًا عدة إجراءات قانونية في فرنسا وبلجيكا. ويتمتع المغني بقرينة البراءة.

تُعدّ فلافي فلامان شخصية بارزة في النضال ضد العنف الجنسي منذ سنوات عديدة، وقد تصدّرت عناوين الأخبار عام 2016 بكتابها "العزاء"، الذي اتهمت فيه المصور ديفيد هاميلتون باغتصابها عندما كانت مراهقة. واليوم، تقول إنها تريد أن تتحدث "باسم الفتاة الصغيرة التي كانت عليها" وأيضًا "باسم جميع النساء الأخريات اللواتي كسرن حاجز الصمت".

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.