313934864_187765587127390_1993965113120713291_n (1)
313934864_187765587127390_1993965113120713291_n (1)

أنجيل، المغنية البلجيكية البالغة من العمر 27 عامًا، والمعروفة بأغانيها الناجحة وحرصها على التصرف في حياتها الخاصة، تتحدث بصراحة عن وضعها الرومانسي الحالي في العدد الأخير من مجلة فوغ. في هذه المقالة، سنلقي نظرة متعمقة على تصريحات أنجيلا حول حياتها العاطفية، وتوجهها الجنسي، واحتضانها لتعدد الزوجات.

من حياتها العاطفية الماضية إلى وضعها الحالي

كانت أنجيل على علاقة بالراقصة ومصممة الرقصات الفرنسية ليو ووك من عام 2017 إلى عام 2019، لكن الثنائي انفصلا، كما ذكرت في أغنيتها “Lost”. في عام 2020، كشفت على إنستغرام خنثى وكشف أيضًا عن علاقته بالممثل الكوميدي الفرنسي ماري بابيلون، والتي انتهت للأسف بعد بضعة أشهر.

Angèle هي مغنية بوب بلجيكية فرنسية مشهورة جدًا. ولدت عام 1996 في مدينة سكاربيك ببلجيكا، وبدأت مسيرتها الموسيقية بنشر أغانيها على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2015. وحققت أغنيتها الأولى "قانون ميرفي" نجاحا كبيرا ولفتت انتباه دور الموسيقى على الأقراص. وفي عام 2018، أصدرت ألبومها الأول بعنوان "برول" والذي لاقى نجاحاً هائلاً في بلجيكا وفرنسا.

بيانه عن تعدد الزوجات وازدواجيته

في مقابلته مع Vogueأعلنت أنجيل أنها كانت متناغمة مع فكرة تعدد الزوجات ولم تعد تنظر إلى الزوجين على أنهما رابط حصري. وقالت أيضًا إنها لم تعد تخجل من ازدواجيتها وتتقبلها بشكل متزايد.

أنجيل خلال مقابلة في عام 2022
أنجيل خلال مقابلة في عام 2022

تشتهر أنجيل بصوتها الناعم والرخيم وأسلوبها الموسيقي الفريد الذي يمزج بين موسيقى البوب ​​وآر أند بي والأغنية الفرنسية. غالبًا ما تكون كلماتها مستوحاة من حياتها الخاصة وتجاربها الشخصية، مما يجعلها أصيلة للغاية ومؤثرة لمعجبيها. كما تحظى بالتقدير بسبب شخصيتها المريحة والغريبة، مما أكسبها شعبية كبيرة بين الشباب. وفي عام 2019، فازت بالعديد من الجوائز، منها "Découvertes du Printemps de Bourges" و"Prix RTL" لأفضل أغنية فرنسية لهذا العام.

إنها فنانة موهوبة وشجاعة تثق في مواضيع شخصية في عالم غالبًا ما يكون غير متسامح. يُظهر احتضانها لتعدد الزوجات وقبولها ازدواجيتها قدرتها على اتباع طريقها الخاص وتحقيق السلام مع نفسها. نتمنى لأنجيل كل السعادة والنجاح في حبها وحياتها الشخصية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.