أعلنت وزارة الزراعة عن اكتشاف بؤرة جديدة لديدان خشب الصنوبر في بلدية ليسكار، التابعة لإقليم بيرينيه أتلانتيك. وقد أكد مختبر الوكالة الفرنسية للأغذية والبيئة والصحة والسلامة المهنية (ANSES) وجود هذه الطفيليات المجهرية، التي تُعدّ من أخطر الطفيليات على الغابات الصنوبرية، على شجرة صنوبر تظهر عليها أعراض مميزة. وتقع هذه البؤرة الجديدة على بُعد حوالي 60 كيلومترًا من المنطقة الملوثة التي تم تحديدها عام 2025 في إقليم لاند.
يأتي هذا الاكتشاف بعد رصد حالتين أوليّتين في سيغنوس في نوفمبر 2025، ثم في أنغريس في مارس 2026. ووفقًا للوائح الأوروبية، أصدر مرسومٌ صادرٌ عن المحافظة على الفور منطقةً جديدةً محددةً حول بؤرة التفشي. وسيتم تطبيق إجراءات الاستئصال، بما في ذلك قطع الأشجار المصابة وتعزيز مراقبة الأشجار الصنوبرية في المنطقة العازلة للحد من انتشار الطفيل.
تهديد متزايد للغابات الفرنسية
يُصنّف الاتحاد الأوروبي دودة الخشب الصنوبرية ( Bursaphelenchus xylophilus ) ضمن الكائنات الحية الخاضعة للحجر الصحي ذات الأولوية، وهي تنتقل عن طريق خنفساء ناقلة. وتتسبب هذه الدودة، من خلال عرقلة تدفق العصارة، في تدهور سريع ثم موت الأشجار المصابة. وبعد أن تسببت بالفعل في أضرار جسيمة في آسيا والبرتغال وإسبانيا، تُشكّل تهديدًا كبيرًا للغابات الفرنسية.
وتشير وزارة الزراعة أيضاً إلى أنه تم اكتشاف الطفيلي خلال حملات نصب الفخاخ التي استهدفت الحشرات الناقلة في بلديات ساوبون وأورتيفيل في منطقة لاند، وكذلك بالقرب من أورليان في 9 يوليو. وتعزز هذه الاكتشافات يقظة السلطات، حيث تمثل غابة لاند دو جاسكون، التي تغطي أكثر من مليون هكتار وتتكون من 75٪ من أشجار الصنوبر البحري، أصلاً اقتصادياً رئيسياً لقطاع الغابات الفرنسي.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.