أشعل فخر الأبوة مواقع التواصل الاجتماعي في 28 أكتوبر. شارك عمر سي لحظة تاريخية: ابنته، صباح، البالغة من العمر 21 عامًا، غنت على مسرح أولمبيا الأسطوري كفقرة افتتاحية للمغني الأمريكي كورتيس هاردينغ. حلم تحقق للفنان الشاب، الذي عُرض اسمه بأحرف حمراء على واجهة القاعة الباريسية.
لم يُخفِ الممثل الأكثر شهرة في السينما الفرنسية عاطفته، إذ نشر صورةً لواجهة المتجر الشهيرة، حيث برز اسم "صباح" أسفل اسم النجمة العالمية مباشرةً. رمزٌ قويٌّ لهذه المغنية الصاعدة، التي اختارت الموسيقى، على عكس والدها، تعبيرًا فنيًا لها.
الجيل القادم من المواهب الموسيقية من Sy
يُمثل هذا الحدث خطوةً حاسمةً في مسيرة صباح، التي أصدرت أول أسطوانة مطولة لها بعنوان "حصاد" في يوليو الماضي. مشروعٌ شخصيٌّ وشاعريّ نال إشادة والديها. حينها، وجّه لها عمر سي رسالةً مؤثرةً: "صباح سي، تلميذتي الشابة. أنا فخورٌ جدًا بفنّكِ وحكمتكِ وحريتكِ."
كما عبّرت هيلين سي، زوجة الممثل، عن مشاعرها الصادقة. ونشرت على إنستغرام صورًا لابنتها على المسرح، مرفقةً برسالة مؤثرة: "كانت ابنتي رائعة على مسرح أولمبيا أمس. أشعر بفخرٍ وتأثرٍ بالغَين لمجرد التفكير في ذلك... تستحقين أن تكوني هناك، متألقةً بطاقتكِ الجميلة". هذه الكلمات تُعبّر بجلاء عن الدعم المتواصل من هذه العائلة المترابطة.
يُثبت أداء صباح في الأولمبيا أن الموهبة الفنية متأصلة في عائلة سي. وبينما يواصل عمر تألقه في السينما، تُبدع ابنته في كتابة أسطورتها على مسارح باريس الكبرى، مدعومةً بحب والديها ووعدها بمستقبل موسيقي باهر.