أثارت رسالة فيديو من النجمة الكندية، تم بثها خلال الدور نصف النهائي الأول من المسابقة، حماس المشاهدين وأعادت إثارة التكهنات حول ظهورها المفاجئ في الليلة الكبيرة يوم السبت.
بعد سبعة وثلاثين عاما من فوز سويسرا بمسابقة يوروفيجن بأغنيتها "Ne partez pas sans moi"، قدمت سيلين ديون ظهورا رمزيا في بازل مساء الثلاثاء. لقد تركت رسالته، التي تم تسجيلها وبثها في نهاية الدور نصف النهائي الأول، انطباعًا قويًا ليس فقط بسبب مشاعرها ولكن أيضًا بسبب حالة عدم اليقين التي تركتها معلقة. وعبرت المغنية عن تعلقها بسويسرا والمسابقة، لكنها لم تستبعد إمكانية العودة، شخصيا هذه المرة، للنهائي المقرر يوم السبت 17 مايو/أيار.
رسالة مليئة بالحنان لسويسرا والجماهير
قالت سيلين ديون في مقطع فيديو تم عرضه على شاشات قاعة سانت جاكوبشال: "أود أن أكون معكم في بازل الآن". وتذكرت الفنانة الكيبيكية الدور المركزي الذي لعبته المسابقة في مسيرتها الفنية: "ستظل سويسرا إلى الأبد تحتل مكانة خاصة في قلبي: إنها دولة آمنت بي وأعطتني الفرصة للمشاركة في شيء غير عادي".
واختتمت كلمتها باللغة الفرنسية، بكلمات تردد صداها في جميع أنحاء القاعة: "الموسيقى توحدنا... إنها قوتنا، ودعمنا، ومرافقتنا في أوقات الحاجة". أقبلك يا أوروبا وبقية العالم بالطبع. » كلام رصين أثار موجة من ردود الفعل الحماسية عبر الإنترنت، حيث اعتبره البعض تمهيداً لظهور مفاجئ في النهائي.
عرض تكريمي وسؤال بلا إجابة
بعد هذا الأداء مباشرة، قدم أربعة فنانين بارزين من نسخة 2024 - مارينا ساتي (اليونان)، وجيري هيل (أوكرانيا)، وسيلفستر بيلت (ليتوانيا)، ويولاندا (البرتغال) - معًا نسخة محدثة من أغنية Ne partez pas sans moi، في عرض مسرحي أشاد بإرث سيلين ديون. كانت هذه أبرز أحداث نصف النهائي الأول، والتي تم الإشادة بها بالفعل باعتبارها واحدة من أبرز أحداث بداية المنافسة.
لكن يبقى السؤال الكبير: هل ستظهر سيلين ديون على المسرح ليلة السبت؟ في الوقت الراهن، لا يوجد شيء مؤكد. وتنتشر الشائعات، لكن المنظمين راضون بتقديم تعليق متهرب: إن حضوره سيعتمد على صحته، التي ظلت هشة منذ الإعلان عن إصابته بمتلازمة عصبية نادرة. وهذا الغموض يغذي الانتظار أكثر.
وفي هذه الأثناء، تستمر المنافسة. تأهلت عشر دول مساء الثلاثاء، من بينها السويد والنرويج وأوكرانيا والبرتغال. ستصعد فرنسا، ممثلة بلوان، إلى المسرح يوم الخميس لخوض الدور نصف النهائي الثاني. ولكن في ظل هذه العروض، هناك شبح عودة سيلين ديون الذي يخيم على مسرح بازل.